فقدت الساحة الفنية المصرية اليوم الفنان محمد مرزبان، الذي رحل عن عمر ناهز 67 عامًا متأثرًا بإصاباته إثر حادث مروري تعرض له مؤخرًا، بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها العديد من الأدوار التي تركت بصمة لدى الجمهور.
اشتهر الفنان محمد مرزبان بتجسيد شخصيات رجال الأعمال وأبناء الطبقة الأرستقراطية في السينما والدراما. وفي هذا التقرير، نستعرض محطات من حياته.
ولد محمد مرزبان في 24 فبراير 1954، ودرس إدارة الأعمال، قبل أن يبدأ مسيرته الفنية في منتصف العمر وتحديدا في منتصف التسعينيات، ونجح في ترك بصمة واضحة من خلال أدواره المميزة وحضوره اللافت على الشاشة.
بدأ مسيرته بفيلم كشف المستور (1994)، العمل الذي شهد بدايته الحقيقية في السينما. ثم شارك في عدد كبير من الأفلام التى حققت نجاحا من أبرزها "أين قلبي" في عام (2002)، وهو أحد الأدوار المميزة في مسيرته الفنية، بجانب نخبة من النجوم مثل يسرا وعبلة كامل، و"فيلم غاوى حب" عام (2005) ، و"فيلم البلياتشو" عام (2007)، الذي شارك فيه بجانب الفنان آسر ياسين. و"فيلم جوه اللعبة" في عام (2012)، "فيلم خليج نعمة" عام (2007)، و"من 30 سنة" عام (2016).
شارك "مرزبان" في أعمال مسرحية مثل "مولد سيدي المرعب". كما شارك في سهرات درامية ومنها "عيون حزينة" و"النجم الذي هوى".
وظهر في مسلسل "الحقيقة والسراب" عام 2003، ومسلسل "نابليون والمحروسة" عام 2012، ومسلسل "اسم مؤقت" في عام 2013، ومسلسل كفر دلهاب (2017)، و"سرايا عابدين"، و"كلبش"، و"كوفيد 25".
كان آخر ظهور درامي لمحمد مرزبان في مسلسل «ورد على فل وياسمين»، الذي شارك في بطولته صبا مبارك ووليد فواز وأحمد عبد الوهاب وفدوى عابد وميمي جمال وسلوى محمد علي، حيث جسد شخصية طبيب متميز يتولى علاج شخصية صبا مبارك بعد إصابتها بسرطان الدم، وحقق الدور تفاعلا ملحوظا بين المشاهدين.
تعرض الفنان الراحل لحادث سير أسفر عن إصابته بنزيف داخلي بالمخ والصدر والبطن، إلى جانب كدمات وسحجات متفرقة في أنحاء الجسم.
وعلى إثر الحادث، تم نقله إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة بمحافظة الإسماعيلية، حيث دخل في حالة صحية حرجة استدعت إجراء تدخلات جراحية عاجلة في تخصصات المخ والأعصاب والعظام.
ورغم محاولات الأطباء لإنقاذه، تدهورت حالته الصحية حتى فارق الحياة صباح اليوم داخل المستشفى، وستظل أعماله الفنية حاضرة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.
المصدر:
الشروق