قال العميد فواز عرب، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها تتضمن بنودًا عامة ما تزال يحيط بها قدر من الغموض، موضحًا أن تفاصيلها ستُناقش خلال فترة تمتد إلى 60 يومًا عبر مسارات فرعية مرتبطة بالعناوين الرئيسية الواردة في الاتفاق.
وأكد عرب خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يرحب بأي اتفاق يسهم في تثبيت التهدئة ووقف العمليات العسكرية، لكنه يرفض أن تتولى أي جهة خارجية التفاوض نيابة عنه في القضايا الأمنية أو السياسية، مشددًا على أن القرارات المرتبطة بالمصالح اللبنانية يجب أن تُبحث ضمن الأطر الرسمية اللبنانية.
وأضاف أن المفاوضات الأمنية والسياسية المقررة في واشنطن خلال يوليو المقبل ستكون مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، لافتًا إلى أن بعض الأطراف الإقليمية تسعى للحفاظ على أوراق نفوذها في الملف اللبناني، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار التهدئة والاستقرار.
المصدر:
الفجر