دخلت عارضة الأزياء وسيدة الأعمال الأمريكية تايرا بانكس في مواجهة قانونية جديدة مع منصة نتفليكس، بعدما تقدمت بدعوى تشهير ضد المنصة على خلفية فيلم وثائقي تناول كواليس برنامجها الشهير "America’s Next Top Model"، معتبرة أن العمل أساء إلى صورتها وقدّم رواية غير دقيقة للأحداث.
وتدور الأزمة حول الفيلم الوثائقي "Reality Check: Inside America’s Next Top Model"، الذي تم تقديمه للجمهور باعتباره عملاً يستند إلى الحقائق ويرصد خفايا البرنامج الشهير، إلا أن بانكس ترى أن ما عُرض على الشاشة لا يعكس الصورة الكاملة، بل اعتمد على سرد انتقائي للأحداث أدى إلى تشويه دورها في بعض الوقائع المثيرة للجدل.
وترى بانكس أن العمل أوحى بشكل غير مباشر بأنها كانت على علم بما حدث ولم تتعامل معه بالشكل المناسب، وهو ما اعتبرته اتهامًا خطيرًا ألحق ضررًا بسمعتها أمام ملايين المشاهدين حول العالم.
وتأتي هذه القضية لتعيد الجدل مجددًا حول برنامج "America’s Next Top Model"، الذي ظل لسنوات أحد أشهر برامج اكتشاف عارضات الأزياء في العالم، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المواجهة القانونية بين تايرا بانكس ونتفليكس خلال الفترة المقبلة.
المصدر:
الفجر