أشعل النجم التونسي صابر الرباعي حالة من الجدل والفضول بين جمهوره بعد طرح أحدث أعماله الغنائية بعنوان "Sous Le Jasmin" (تحت الياسمين)، في تجربة موسيقية مختلفة خرجت عن الإطار التقليدي للأغنية العربية، لتجمع بين سحر الشرق وأناقة الموسيقى الفرنسية في عمل يحمل الكثير من المفاجآت.
ومنذ اللحظات الأولى لطرح الأغنية، تساءل عدد كبير من المتابعين: هل قرر صابر الرباعي خوض مغامرة فنية جديدة بعيدًا عن القالب الذي اعتاد عليه جمهوره؟ خاصة أن العمل جاء بمزيج فريد بين اللغتين العربية والفرنسية، مقدمًا حالة موسيقية رومانسية تنبض بالشوق والحنين والإحساس الراقي.
الأغنية تحمل بصمة خاصة لصابر الرباعي، الذي تولى تلحينها بنفسه، فيما كتب الكلمات العربية الشاعر حمدي المهيري، ليقدم الثنائي عملًا يمزج بين الهوية العربية والانفتاح على الموسيقى العالمية، في خطوة تؤكد أن الفنان التونسي لا يزال يبحث عن آفاق جديدة للتجديد والتطوير دون التخلي عن جذوره الفنية.
ولم تقتصر المفاجأة على الجانب الموسيقي فقط، بل جاءت الصورة البصرية لتكمل المشهد، حيث ظهر الفيديو كليب بإخراج محمد حلمي في أجواء مستوحاة من جمال المدن التونسية القديمة، وأزقتها التاريخية، ورائحة الياسمين التي ارتبطت طويلًا بالهوية التونسية، ليمنح المشاهد رحلة بصرية وشاعرية متناغمة مع روح الأغنية.
وخلال ساعات قليلة من طرحها، حصدت الأغنية تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الجمهور بفكرة العمل وجرأته الفنية، معتبرين أنها واحدة من أكثر التجارب المختلفة التي قدمها صابر الرباعي خلال السنوات الأخيرة.
ويؤكد "تحت الياسمين" أن صابر الرباعي لا يزال قادرًا على مفاجأة جمهوره في كل محطة جديدة من مسيرته، مقدمًا أعمالًا تجمع بين الأصالة والتجديد، وتحمل الفن التونسي والعربي إلى مساحات أوسع تتجاوز الحدود التقليدية للموسيقى.
المصدر:
الفجر