توفي "محمود.ح.ع.ن"، المتهم بقتل الدكتور لطفي مرعي بقرية بمم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، متأثراً بالإصابات التي تعرض لها بعدما طعن نفسه عقب ارتكاب الجريمة.
وجاءت الوفاة داخل مستشفى تلا العام بعد أيام من تلقيه الرعاية الطبية إثر إصابته الخطيرة، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار جهات التحقيق المختصة.
وشهدت قرية بمم التابعة لمركز تلا واقعة مأساوية عندما أقدم المتهم على قتل الدكتور لطفي مرعي بعد انتهاء جلسة صلح كان المجني عليه يتدخل خلالها لحل خلاف بين المتهم ووالدته.
وبحسب روايات الأهالي والتحقيقات الأولية للنيابة العامة، فإن الدكتور لطفي مرعي أبدى رأيه خلال جلسة الصلح وأقر بأحقية الأم في المال محل النزاع، كما وجه اللوم للمتهم بسبب تصرفاته تجاه والدته.
وأشارت المعلومات إلى أن المتهم لم يتقبل نتيجة جلسة الصلح، وتربص بالمجني عليه بعد انتهائها، ثم توجه إلى منزله حاملاً سلاحاً أبيض "مطواة".
واستقبل الدكتور لطفي مرعي المتهم بحسن نية داخل منزله، قبل أن يعتدي عليه بطعنات في البطن أودت بحياته، فيما طعن المتهم نفسه عقب ارتكاب الجريمة.
ونقل الأهالي الدكتور لطفي مرعي إلى إحدى المستشفيات بمدينة تلا، قبل تحويله إلى مستشفى تلا العام، إلا أن محاولات إسعافه لم تنجح وتوفي متأثراً بإصاباته، كما نُقل المتهم لتلقي العلاج تحت حراسة أمنية حتى وفاته اليوم متأثراً بإصابته.
ويُعد الدكتور لطفي مرعي من أبرز الشخصيات المعروفة في مركز تلا، حيث عمل محاضراً بكلية هندسة البترول، كما تولى إدارة بيت مال المسلمين بقرية بمم وكفر السادات.
واشتهر الراحل بدوره الخيري الواسع ومساهماته في مساعدة الأسر الأولى بالرعاية وكفالة الأيتام ودعم الشباب المقبلين على الزواج، إلى جانب العديد من المبادرات الإنسانية التي تركت أثراً كبيراً بين أهالي المنطقة.
وشيع الآلاف من أهالي مركز تلا وقرية بمم والقرى المجاورة جثمان الدكتور لطفي مرعي في جنازة مهيبة، وسط حالة من الحزن الشديد، تقديراً لمسيرته الإنسانية وأعماله الخيرية التي امتدت لسنوات طويلة داخل القرية وخارجها.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة