لاتزال قضية مقتل رجل أعمال داخل أحد الكمباوندات السكنية بمنطقة التجمع، يجري تداولها داخل ساحات المحاكم، عقب اتهام شخصين بقتل الضحية في القاهرة الجديدة.
وخلال جلسات القضية، -المؤجلة إلى جلسة 7 يوليو المقبل- التمس دفاع المتهم الأول تعديل القيد والوصف الواردين بأمر الإحالة، مطالبًا ببراءته من الاتهامات المنسوبة إليه، مؤسسًا طلبه على عدة دفوع قانونية، كما دفع ببطلان إجراءات القبض والضبط والتفتيش، وكذلك بطلان الإقرار المنسوب إلى المتهم.
وارتكب المتهم الرئيسي في الواقعة جريمة القتل بدافع الشك في وجود علاقة غير مشروعة بين المجني عليه وشقيقته، حيث خطط للواقعة مسبقًا، وبدأ في تتبع تحركات الضحية وجمع معلومات دقيقة عنه.
استعان المتهم بآخر لتنفيذ مخططه، حيث توجها إلى مسكن المجني عليه، وادعيا أنهما مندوبا توصيل، في حيلة لخداعه ودفعه لفتح باب الشقة.
وبمجرد فتح الباب، باغت المتهمان المجني عليه واعتديا عليه، حيث سدد المتهم الرئيسي عدة طعنات قاتلة أودت بحياته في الحال، داخل مسكنه.
لم تتوقف الجريمة عند ذلك، حيث أشارت أوراق القضية إلى أن المتهم الأول حاول طمس معالم جريمته، حيث قام بتقطيع جثمان الضحية باستخدام منشار كهربائي، ووضع الأجزاء داخل ثلاجة، في محاولة لإخفاء الأدلة.
إلا أن الجريمة انكشفت لاحقًا، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وباشرت النيابة العامة التحقيقات، التي انتهت بإحالتهما إلى المحاكمة الجنائية.
وخلال جلسات القضية، استهلت النيابة العامة مرافعتها تحذر من جريمة القتل العمد، مؤكدة أن الواقعة المعروضة تمثل نموذجًا لجريمة مكتملة الأركان، وسط تخطيط مسبق وإصرار على التنفيذ.
وأضافت المرافعة أن المتهم استعان بمتهم ثانٍ، "أ. س"، الذي شاركه في تنفيذ الخطة، حيث توجها سويًا إلى مسكن المجني عليه، واستدرجاه بطرق باب الشقة بادعاء كاذب بأنه عامل توصيل طلبات.
وأشارت النيابة إلى أنه بمجرد فتح الباب، انهال المتهمان على المجني عليه بالضرب، قبل أن يوجه المتهم الأول طعنات قاتلة استقرت في مناطق متفرقة من جسده، ليسقط قتيلًا داخل منزله.
وأكدت النيابة أن المتهم الأول أقدم عقب ذلك على تقطيع جثمان المجني عليه باستخدام منشار كهربائي، وفصل الجسد إلى أربعة أجزاء.
وبجلسة أمس الأربعاء، قررت محكمة القاهرة الجديدة، تأجيل نظر محاكمة المتهمين بقتل رجل الأعمال إلى جلسة 7 يوليو المقبل، لاستكمال نظر القضية.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة