بمشاعر ملؤها الحزن ودع الوسط الفنى الفنان الكبير عبدالعزيز مخيون الذى رحل عن عالمنا صباح اليوم عن عمر ناهز 80 عاما إثر أزمة صحية فاجأته فى الأيام الأخيرة أصيب فيها بالتهاب رئوى مصحوب بضيق فى التنفس، و شُيعت عصر أمس جنازة الفنان الراحل من المسجد الكبير بقرية زكى أفندى القبلية التابعة لمركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، فيما استقبلت أسرة مخيون العزاء فى سرادق أقيم فى نفس القرية التى دُفن فيها.
بدأ عبد العزيز مخيون رحلته الفنية خلال سبعينيات القرن الماضى وترك إرثا فنيا ضخما، شارك خلاله فى عشرات الأفلام والمسلسلات، من أبرزها فيلم «الكرنك»، و«حدوتة مصرية»، و«إسكندرية ليه»، ومسلسلات «ليالى الحلمية»، و«الجماعة»، و«السندريلا»، و«أم كلثوم»، بالإضافة إلى مسلسل «عمر» الذى جسّد فيه شخصية أبو طالب، ومسلسلات «ذئاب الجبل»، و«المال والبنون»، و«حديث الصباح والمساء»، و«الخواجة عبد القادر»، و«الاختيار»، و«توبة» و«خطوط حمراء»، و«بدون ذكر أسماء» و«الشهد والدموع»، و«خالتى صفية والدير» و«زيزينيا» و«بوابة الحلوانى» و«جزيرة غمام» و«سوق الكانتو» و«البرنس».
ويُذكر أن للراحل خمسة أبناء، وقد شهد مخيون تاريخا عائليا شاقا، حيث واجه عام 2005 واحدة من أصعب الأزمات فى حياته، بعدما تعرض لمحاولة قتل بشعة داخل شقته بمنطقة المعادى، حيث اعتدى عليه شخص بسكين مسددا له 32 طعنة نافذة فى مناطق متفرقة من جسده، ولكنه نجا من الموت بأعجوبة، وقد كشفت التحقيقات آنذاك أن الزوجة الثانية للفنان الراحل دبرت للجريمة بالاتفاق مع آخر، وفى فبراير 2006 كشف مخيون أن زوجته السابقة كانت تهدده بإبلاغ المباحث عن أنشطته السياسية، أو البحث عمن يخلصها منه، وأسدلت المحكمة الستار على القضية بعد أن رفع مخيون دعوى زنا وشروع فى القتل، وقضت بسجن الزوجة وعشيقها لمدة 10 سنوات مع الشغل والنفاذ.
المصدر:
الشروق