ثمن النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، استضافة القاهرة للاجتماعات الحالية التي تجمع القوى و الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء الإقليميين، مؤكداً أن هذا الحراك الدبلوماسي المكثف يعكس الوزن النسبي والريادة التي تتمتع بها مصر في إدارة هذا الملف الحيوي، ويعيد التأكيد على أن القاهرة هي المفتاح الأساسي والشرعي لإرساء أي تفاهمات حقيقية تسهم في كسر الجمود الإقليمي الحالي.
وأشار حتة، في بيان صحفي، إلى أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية يتجاوز الأطر السياسية التقليدية إلى كونه واجباً قومياً راسخاً في العقيدة السياسية للدولة المصرية، لافتاً إلى أن استمرار المشاورات في هذا التوقيت الحرج يبعث برسالة واضحة للعالم بأن مصر لن تتخلى عن مساندة الأشقاء وبناء جبهة موحدة قادرة على الصمود أمام التحديات البنيوية التي تواجه القضية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن التنسيق الفعال والمستمر بين مصر وقطر، بمشاركة الجانب التركي، يسهم بشكل مباشر في خلق توازن سياسي يتيح تجاوز العقبات الإدارية والميدانية المعرقلة لإنفاذ اتفاق شرم الشيخ، موضحاً أن حوافز التهدئة التي تطرحها القاهرة تشكل فرصة ذهبية لجميع الأطراف للبدء في مرحلة جديدة تعتمد التنسيق والعمل المشترك سبيلاً وحيداً لإنهاء الصراع والدمار.
وشدد النائب نشأت حتة على أن التحديات الراهنة تفرض على القيادات الفلسطينية التخلي عن أي حسابات فصائلية ضيقة والالتفاف حول مشروع وطني جامع، مؤكداً أن نجاح مسار القاهرة مرتبط برغبة الأطراف في استثمار شبكة الأمان التي توفرها الدولة المصرية للوصول إلى اتفاق شامل ومستدام يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة ويدعم تطلعاتهم المشروعة.
المصدر:
اليوم السابع