أجرى القائم بالأعمال للولايات المتحدة الأمريكية، روبرت سيلفرمان، أول زيارة رسمية له إلى مدينة الإسكندرية، ورافقه خلال الجولة زوجته السيدة "يونغ-مي سيلفرمان"، ووفد من السفارة الأمريكية بالقاهرة.
واستهدفت الزيارة التي امتدت على مدار يومين تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية مع أهالي المدينة التي يتجاوز سكانها 6 ملايين نسمة وتضم أكبر موانئ البلاد.
تضمن برنامج الزيارة لقاء رسميًا مع محافظ الإسكندرية، المهندس أيمن عطية، حيث ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري ودعم جهود تطوير الموانئ في مصر، بصفتها أكبر موانئ البلاد، وبحث آليات دمج الخبرات الأمريكية في هذا القطاع الحيوي.
كما وقع مذكرة تفاهم لإضفاء الطابع الرسمي على ركن أمريكي تستضيفه مؤسسة "أميديست" التعليمية، وهو مكتبة ومركزًا للمعلومات يعمل به موظفون أمريكيون، بهدف التواصل المباشر مع الجمهور وتوفير مصادر معرفية متنوعة لأهالي المدينة.
شارك القائم بالأعمال في مراسم افتتاح التوسعة الكبرى لمصنع إحدى شركات المياه الغازية العالمية بالإسكندرية.
شملت الزيارة جولة القائم بالأعمال الأمريكي في المتحف اليوناني الروماني ومكتبة الإسكندرية، وهما من أبرز المؤسسات الثقافية التي تربطها علاقات تعاون مع الحكومة الأمريكية.
كما التقى سيلفرمان بعدد من القيادات الدينية الممثلة للمجتمعات المختلفة في المدينة لتعزيز أواصر التفاهم الثقافي والاجتماعي.
قال القائم بالأعمال الأمريكي روبرت سيلفرمان: تُعد الإسكندرية أكبر مدينة مطلة على البحر المتوسط، وتتمتع بتاريخ طويل من التجارة جذب على مدى قرون شعوبًا من مختلف أنحاء المنطقة، واليوم، تتحول هذه المدينة والساحل الشمالي لمصر إلى مركز رئيسي للطاقة في شرق البحر المتوسط، مما يجعلها شريكًا طبيعيًا للشركات الأمريكية، وتتطلع زوجتي وأنا إلى العودة قريبًا لزيارة عروس البحر المتوسط والبناء على الروابط الاقتصادية والثقافية المتميزة التي تجمع بلدينا".
المصدر:
مصراوي