فجّرت النجمة العالمية جوينيث بالترو مفاجأة غير متوقعة بشأن حياتها الشخصية ونظرة زوجها براد فالتشوك لآرائها السياسية، مؤكدة أنه اعتقد لفترة من الوقت أنها تنتمي إلى الحزب الجمهوري، قبل أن يكتشف أن الأمر مختلف تمامًا.
وخلال أحدث ظهور إعلامي لها، تحدثت بالترو عن حالة الاستقطاب السياسي التي تشهدها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، موضحة أن زوجها، رغم طيبته وحسن نواياه، كوّن في السابق انطباعًا خاطئًا بشأن توجهاتها السياسية، وهو ما دفعها لتوضيح موقفها الحقيقي.
وأكدت النجمة العالمية أنها لا تعتبر نفسها جمهورية، كما أنها لا تنتمي بشكل كامل إلى أي تيار سياسي بعينه، مشيرة إلى أنها تفضل التفكير بصورة مستقلة بعيدًا عن التصنيفات الحزبية التقليدية، وتسعى دائمًا إلى تقييم القضايا من زوايا مختلفة.
وأوضحت بالترو أنها تحاول الابتعاد عن أجواء الغضب والاستقطاب التي أصبحت تسيطر على كثير من النقاشات السياسية، لافتة إلى أنها تؤمن بأهمية الاستماع إلى الآراء المختلفة وفهم دوافع أصحابها قبل إصدار الأحكام عليهم.
كما كشفت أن الاختلاف في وجهات النظر موجود حتى داخل منزلها، حيث لا تتفق دائمًا مع زوجها براد فالتشوك في جميع القضايا، لكنها تحترم آرائه وطريقة تفكيره، معتبرة أن الحوار الهادئ واحترام الرأي الآخر أصبحا من الأمور النادرة في ظل الانقسام السياسي المتزايد.
وشددت بالترو على أن المجتمع الأمريكي بات في حاجة أكبر من أي وقت مضى إلى فتح مساحات للنقاش البناء والاستماع المتبادل، مؤكدة أن الاختلاف لا يجب أن يتحول إلى صراع، بل يمكن أن يكون فرصة لفهم أعمق وتواصل أفضل بين الناس.
يُذكر أن جوينيث بالترو تزوجت من براد فالتشوك عام 2018، وسبق أن أكدت في أكثر من مناسبة أنها تفضل الاستقلالية في مواقفها وأفكارها، بعيدًا عن الانحياز الكامل لأي حزب أو توجه سياسي.
المصدر:
الفجر