قال الإعلامي محمد علي خير، إن مبررات الحكومة في التحول من الدعم السلعي العيني إلى النقدي تتمثل في السعي نحو القضاء على ظاهرة "السعرين" للسلعة الواحدة، مثل بيع رغيف الخبز داخل المنظومة بـ 20 قرشا وخارجها بجنيه ونصف أو جنيهين، والذي يفتح الباب للفساد وبيع الدقيق في السوق السوداء.
وأشار خلال برنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" إلى أن الحكومة تستهدف توجيه الدعم لمستحقيه، وإتاحة الفرصة لمن لا يستهلك حصته الكاملة من الخبز لاستغلال القيمة النقدية المتبقية في شراء سلع أخرى.
وتساءل عن الضمانات التي تكفل توافر الخبز بالكفاءة والجودة والسعر العادل في حال تحوله للسعر الحر، قائلا: "ما الذي يضمن لي أن أصحاب المخابز لا يرفعون السعر أو لا يتلاعبون في الوزن، ليه يا حكومة تغامري هذه المغامرة؟ ونحن كلنا في مركب واحدة، أنت تلعبين في منطقة حساسة الأكل والجوع.. أنا لا أضمن ألاعيب التجار".
وأعرب عن تأييده لتوجه الحكومة نحو الدعم النقدي وتمنى نجاحها لا انتقادها، مختتما: "أنا مع توجه الحكومة، لكن بلاش نطبقها دفعة واحدة، لا تضع التموين مع الخبز، السلع التموينية أولا في محافظتين ثلاث بعدها، بعدها نجرب الخبز على محافظتين ثلاث حتى تستقر المنظومة مع نهاية السنة، ولكن ما هو وجه العجلة؟".
وأوضح أن صرف السلع سيتم من خلال شبكة واسعة تضم نحو 35 ألف منفذ تمويني، و1200 مجمع استهلاكي تابع للشركة القابضة للصناعات الغذائية، بالإضافة إلى نحو 8 آلاف منفذ ضمن مشروع جمعيتي، فيما يستمر صرف الخبز المدعم عبر نحو 30 ألف مخبز بلدي على مستوى الجمهورية.
المصدر:
الشروق