بعد تصدرها المركز الأول علي موقع إكس (تويتر سابقا) لثلاثة أيام نشر موقع سي إن إن بالعربية تقريراً عن حديث الفنانة الكبيرة شريهان لبرنامج التوك شو (من ماسبيرو) .
وقال موقع سي إن إن: استعادت النجمة المصرية شريهان ، كواليس تحضير وتصوير الفوازير الشهيرة التي قدمتها خلال شهر رمضان، في ثمانينات القرن الماضي، بمداخلة هاتفية لبرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية المصرية مريم أمين، السبت، على القناة الأولى للتلفزيون المصري الرسمي.
وقالت شريهان إنّ حواسها تكونّت في "ماسبيرو" أي مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري، الذي دخلته "صغيرة في السن والخبرة" وخرجت منه واسمها "مكتوب بالذهب"، وفقًا لتعبيرها.
وكشفت أنّها كانت تنتقل إلى الغرفة التي كانت تخصص لها في المبنى، قبل رمضان، بشهرين أو 3 أشهر، من بداية العمل على الفوازير وبدء عرضها، وما كانت تقدّمه من عمل، يصعب على "العقل البشري" تخيّله، بحسب قولها، لكنّه ما كان ليكون، لولا وجود جيش يقف وراءه، وفقًا لتعبيرها.
وعن فوازير 1985، أشارت شريهان إلى صعوبة التحدي الذي كانت تخوضه، بأنه في العام ذاته، كان الراحلين سعاد حسني وأحمد زكي، يقدمان فوازير "هو وهي" تحت إدارة المخرج الراحل يحيى العلمي، قائلة: "لو كنت فكررت ثانيتين مكنتش فكرت إني أبدأ استعراضات إلى جانب هؤلاء العظماء".
أما إجمالي ما تقاضته شريهان عن الفوازير في ذلك العام، فقالت إنها تتذكر أن المبلغ كان حوالي 12 ألف جنيه مصري ( حوالي 11,400 دولار أمريكي)، مشيرة لأنّ القيمة المعنوية بالنسبة لها أعلى بكثير.
من المعروف عن النجمة المصرية، إنها كانت حريصة على انتقاء الأزياء، والإكسسوارات أو الحلّي التي اردتها في الفوازير، بنفسها، وعلى نفقتها الخاصة، وأنّها أنفقت مبالغ طائلة على إطلالاتها الأيقونية، وهذا ما أكدته خلال مداخلتها الهاتفية في برنامج "من ماسبيرو".
المصدر:
اليوم السابع