تراجعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية، خلال تعاملات اليوم، بقيمة 20 جنيها، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 6455 جنيها، مقابل 6475 جنيه في نهاية تعاملات أمس، مع صعود سعر الأوقية عالميا.
ووفقًا لآخر تحديث للأسعار، انخفض سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5532 جنيها، وتراجع سعر الجرام عيار 24 ليسجل 7377 جنيها، كما هبط سعر الجنيه الذهب بقيمة 160 جنيها ليصل إلى 51640 جنيها، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.
وفى الأسواق العالمية، واصل الذهب التراجع بعد تبادل إسرائيل وإيران الهجمات الصاروخية، ما يهدد وقف إطلاق النار الهش، ويبدد آمال إنهاء الحرب التي هزت أسواق الطاقة العالمية.
وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 1.4% ليتداول بأقل من 4270 دولارا للأونصة، قبل أن يعوض جزءاً من هذه الخسائر، وذلك بعد أن فقد الذهب نحو 5% من قيمته الأسبوع الماضي خلال أسوأ موجة تصعيد في الأعمال القتالية بالمنطقة منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في أوائل أبريل.
وتصاعدت حدة القتال يوم الاثنين، إذ قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران بعد اعتراض صواريخ أُطلقت من طهران. في المقابل، شنت إيران موجة جديدة من الهجمات.
وجاءت الضربات الأخيرة رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل إلى تجنب التصعيد، في وقت يواصل فيه السعي إلى التوصل لحل تفاوضي للصراع.
أدت الحرب، التي دخلت شهرها الرابع، إلى تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، وأثارت مخاوف بشأن التضخم العالمي.
ويزيد ذلك من احتمالات إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، وهو ما يمثل عاملاً سلبياً للمعادن النفيسة.
كان الذهب قد تخلى عن مكاسبه التي حققها منذ بداية العام، يوم الجمعة، بعدما عززت بيانات الوظائف الأمريكية القوية رهانات الأسواق على أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع تكاليف الاقتراض خلال 2026.
وارتفعت عوائد السندات الأمريكية والدولار بعد أن تجاوز نمو الوظائف في مايو جميع التوقعات، ما شكل ضغطاً على الذهب المسعر بالعملة الأمريكية.
المصدر:
الشروق