آخر الأخبار

رسالة شحن أم فخ إلكترونى؟.. حيل المحتالين لسرقة الضحايا عبر طرود وهمية

شارك

في عصر التسوق الإلكتروني والتوصيل السريع، تحولت رسائل الشحن إلى وسيلة يومية يتعامل معها الملايين دون تردد، وهو ما استغله المحتالون لابتكار أساليب احتيال جديدة تبدأ برسالة تبدو عادية وتنتهي بسرقة حسابات بنكية وبيانات شخصية.

كيف تتحول رسالة الشحن إلى وسيلة سرقة؟

تعتمد هذه الحيلة على إرسال رسالة نصية أو بريد إلكتروني يتضمن رابطًا مزيفًا يشبه المواقع الرسمية لشركات الشحن، وما إن يضغط المستخدم على الرابط حتى يُطلب منه إدخال بياناته الشخصية أو البنكية بحجة استكمال إجراءات التسليم أو دفع رسوم شحن وجمارك، الأمر الذي يتيح للمحتالين الوصول إلى التطبيقات البنكية وسرقة الأموال بشكل مباشر.

من الأكثر عرضة للوقوع في الفخ؟

لا تقتصر هذه الجرائم على فئة محددة، إذ يقع ضحاياها مستخدمو التسوق الإلكتروني بشكل متكرر، إلى جانب كبار السن أو الأشخاص الذين يتعاملون بسرعة مع الرسائل دون التحقق من مصدرها، مستغلين حالة الترقب الدائمة لوصول الطلبات والشحنات.

كما يعتمد المحتالون على عنصر الاستعجال، من خلال رسائل تتضمن عبارات مثل “آخر فرصة لاستلام الطرد” أو “سيتم إلغاء الشحنة خلال ساعات”، لدفع الضحية للتصرف دون تفكير.

عقوبات قانونية تنتظر المحتالين

ويواجه مرتكبو جرائم الاحتيال الإلكتروني وانتحال صفة الشركات عقوبات مشددة وفقًا للقانون، تشمل الحبس والغرامات المالية، خاصة إذا ارتبطت الجريمة بالاستيلاء على بيانات شخصية أو حسابات بنكية عبر الإنترنت.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا