آخر الأخبار

وكيل نقابة الأطباء البيطريين يحذر من إطعام الكلاب بمخلفات الطعام.. ويدعو لتفعيل مراكز الإيواء

شارك

حذر أحمد البندارى، وكيل نقابة الأطباء البيطريين، من خطورة إلقاء بقايا الأطعمة واللحوم للكلاب فى الشوارع، مؤكدا أن هذه الممارسات لا تؤدى فقط إلى تشويه المظهر العام أو تغيير سلوك الحيوانات، بل تمثل خطرا صحيا وبيئيا مباشرا على المواطنين.

وقال البندارى لـ«الشروق» إن بعض ما يتم إلقاؤه للكلاب، مثل أرجل الدواجن وبقايا اللحوم، قد يكون غير صالح للاستهلاك أو مجهول المصدر، ما يجعله بيئة مناسبة لنقل الأمراض والعدوى، فضلا عن التسبب فى انتشار الروائح الكريهة وتفاقم المشكلات البيئية فى المناطق السكنية.

وأوضح أن الغذاء المناسب للكلاب يجب أن يكون مطبوخا أو من الأغذية الجافة المخصصة لها (الدراى فوود)، لافتا إلى أن تعويد الكلاب على الحصول على الطعام فى أوقات محددة ثم انقطاعه بشكل مفاجئ قد يؤدى إلى تغير سلوكها، وربما يدفع بعضها إلى مهاجمة المارة بحثا عن الغذاء.

وأشار إلى أن التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة لا ينبغى أن يقتصر على إطعامها فى الشوارع، وإنما يتطلب تطبيق منظومة متكاملة تعتمد على مراكز الإيواء، موضحا أن القانون رقم 29 لسنة 2023 نص على إنشاء مراكز لإيواء الحيوانات، كما صدرت لائحته التنفيذية العام الماضى، إلا أن تطبيقه على أرض الواقع لا يزال محدودا.

وأكد البندارى أنه لا توجد حتى الآن إحصاءات دقيقة لأعداد الكلاب الضالة فى مصر، مشيرا إلى أن نحو 80% من كلاب الشوارع يجب أن يتم استيعابها داخل شلاتر الإيواء المخصصة لذلك، موضحا أن هذه الشلاتر ينبغى أن تتضمن أماكن منفصلة للذكور والإناث، مع إجراء عمليات التعقيم للذكور باعتبارها الأسهل، وتحصين الحيوانات المصابة، وتطبيق القتل الرحيم للحالات المصابة بأمراض لا يرجى شفاؤها، مع إتاحة الفرصة للراغبين فى تبنى الحيوانات بعد استكمال إجراءات التحصين والرعاية البيطرية.

ودعا وكيل نقابة الأطباء البيطريين، وزارة البيئة إلى تحديد الأعداد المناسبة من الكلاب التى لا تؤثر على التوازن البيئى، وإعلانها بشكل واضح، كما طالب وزارة التنمية المحلية بتخصيص أراض ومواقع مناسبة لإقامة شلاتر الإيواء خارج الكتل السكنية، وتوفير التمويل اللازم لتشغيلها وإدارتها بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والرفق بالحيوان.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا