أكد صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل، أن الخط يعمل على مدار 24 ساعة يوميًا لتلقي البلاغات والشكاوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الأطفال في مصر، بما في ذلك حالات زواج القاصرات، مشيرًا إلى نجاح الجهات المعنية في إحباط عدد من محاولات زواج الأطفال خلال إجازة عيد الأضحى.
خلال لقائه ببرنامج من ماسبيرو، المذاع عبر قناة الأولى المصرية، أوضح عثمان أن عدد البلاغات الواردة إلى خط نجدة الطفل يشهد زيادة مستمرة، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي بدور الخط وآليات الإبلاغ عن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال.
وأشار إلى أن البلاغات لم تعد تقتصر على الأسر أو الجيران، بل أصبحت الفتيات أنفسهن يبادرن بالإبلاغ عن محاولات تزويجهن أو تعرضهن للعنف، وهو ما اعتبره مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الوعي بحقوق الطفل.
وأضاف أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بسرية تامة، حيث تتحرك فرق الحماية ووحدات حماية الطفل والجمعيات الشريكة للتحقق من صحة البلاغات ميدانيًا، من خلال التواصل مع الأسرة والمحيطين بالحالة للتأكد من وجود خطر فعلي، وأنه في حال ثبوت الواقعة يتم تقديم النصح والإرشاد للأسرة، مع توقيع تعهد بعدم تعريض الطفلة للخطر أو إتمام الزواج، إلى جانب متابعة الحالة بشكل دوري لضمان تنفيذ التعهدات.
وأوضح عثمان أن بعض الأسر تتراجع أحيانًا عن تعهداتها وتستكمل إجراءات الزواج رغم التحذيرات، الأمر الذي يدفع الجهات المختصة إلى إبلاغ النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيدًا بدور النيابة العامة ومكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين في التعامل السريع مع هذه القضايا وحماية الأطفال من المخاطر.
المصدر:
الوطن