أكد الإعلامي أحمد موسى أن الطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة حالياً جاءت بعد جهود هائلة قادتها الدولة المصرية، مشيراً إلى أن المنطقة كانت تعاني من خطورة بالغة قبل تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصبه بسبب انتشار ملايين الأجسام المتفجرة.
وقال موسى، خلال حلقة برنامجه "على مسؤوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن القوات المسلحة المصرية نجحت في تطهير أراضي العلمين من نحو 25 مليون لغم وقنبلة ومخلفات حروب، لافتاً إلى أن أحداً لم يكن يجرؤ على التحرك في تلك المناطق سابقاً، حيث كان سكان مطروح وأبناء القبائل البدوية يدفعون الثمن من حياتهم وسلامتهم جراء الانفجارات المتكررة.
وذكر أن العلمين تحولت اليوم إلى مدينة عالمية تنافس أرقى المدن في العالم وتشهد إقبالاً سياحياً وتاريخياً، منتقداً الأصوات التي تحاول التقليل من حجم الإنجازات والمشروعات البنائية مثل الأبراج السكنية، ومؤكداً أن الواقع الحالي يختلف تماماً عما كانت عليه المدينة قبل عشر سنوات بفضل تضحيات الجيش ومجهوداته.
وأوضح مقدم برنامج "على مسؤوليتي"، أن المدينة غدت مركزاً لاستضافة المؤتمرات الدولية الكبرى، ومنها مؤتمر البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير بمشاركة 60 دولة، مستطرداً أن المخطط يستهدف استيعاب 3 ملايين نسمة مع توفير وحدات سكنية لكل الفئات ضمن مبادرات "سكن لكل المصريين" و"حياة كريمة"، وسط تهافت كبير من المصريين والعرب والأجانب على الاستثمار هناك طوال العام.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة