فى مثل هذا اليوم، 2 يونيو، يحتفل الفنان القدير أحمد فؤاد سليم بعيد ميلاده، ليضيف عامًا جديدًا إلى مسيرة فنية حافلة بالعطاء والتميز، استطاع خلالها أن يترك بصمة واضحة في المسرح والسينما والتلفزيون، وأن يصبح واحدًا من أبرز الفنانين الذين أثروا المشهد الفني المصري على مدار أكثر من أربعة عقود.
وُلد الفنان أحمد فؤاد سليم في القاهرة عام 1957، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1978، ليبدأ بعدها رحلة فنية طويلة اتسمت بالتنوع والقدرة على تقديم شخصيات مختلفة تركت أثرًا لدى الجمهور.
انطلقت مسيرة أحمد فؤاد سليم الفنية من المسرح، حيث شارك في عدد من العروض المهمة التي أكدت موهبته وقدرته على الأداء المتقن، من بينها مسرحيات "الصعايدة وصلوا" عام 1989، و"سفر حي"، و"عرابي زعيم الفلاحين"، و"قصة الموت"، و"السبنسة"، و"الآخر".
ورغم أن معظم أدواره السينمائية لم تكن من البطولة المطلقة، فإن أحمد فؤاد سليم نجح في ترك بصمة خاصة من خلال حضوره القوي وأدائه المتميز، وشارك في عدد من الأفلام المهمة، من بينها "الحدق يفهم"، و"المهاجر"، و"عفريت النهار"، و"أبو علي".
حقق أحمد فؤاد سليم حضورًا لافتًا على شاشة التلفزيون، وشارك في العديد من الأعمال الدرامية التي لاقت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا، من بينها "القاتل الذي أحبني"، و"راكب كل باب" الجزء الثاني، و"ذو النون المصري"، و"العزبة"، و"الهروب إلى السجن"، و"الملك فاروق"، و"قاسم أمين"، و"الليل وآخره"، و"المواطن إكس"، و"الخواجة عبد القادر"، و"ابن حلال"، و"بيت الرفاعي".
على مدار سنوات طويلة، استطاع أحمد فؤاد سليم أن يرسخ مكانته كأحد الفنانين أصحاب الأداء الهادئ والمتمكن، مقدمًا عشرات الشخصيات التي تنوعت بين التاريخية والاجتماعية والدرامية، ليظل واحدًا من الوجوه الفنية التي تحظى باحترام الجمهور والنقاد على حد سواء.
المصدر:
اليوم السابع