صرح يوسف طلعت المستشار القانوني لـ الكنيسة الإنجيلية فى مصر فى تصريحات خاصة لليوم السابع أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد سيُنهي واحدة من أعقد الإشكاليات القانونية التي واجهت المسيحيين، والمتمثلة في تطبيق بعض بنود الشريعة الإسلامية، مثل “الخلع”، على قضايا الأسرة المسيحية.
وأوضح أن القانون رقم 1 لسنة 2000 كان يسمح بتطبيق مفاهيم لا تتوافق مع العقيدة المسيحية، ما وضع المتقاضين في مأزق قانوني وديني في آن واحد.
وأشار إلى أن القانون الجديد سيعتمد على قواعد مستمدة من التعاليم المسيحية، التى ترى الزواج سرًا مقدسًا يقوم على الإرادة المشتركة، مؤكدًا أن ذلك سيُنهي ظاهرة “التحايل” بتغيير الطائفة للحصول على الطلاق.
المصدر:
اليوم السابع