آخر الأخبار

بعد 5 عقود من الإبداع.. رحيل الشاعر سمير عبدالباقي

شارك
مصدر الصورة

توفي صباح اليوم الجمعة، الشاعر الكبير سمير عبدالباقي، الذي وافته المنية، عن عمر يناهز الـ87 عامًا، بعد رحلة ثرية من الإبداع، امتدت لأكثر من خمسة عقود.

ونعى الكاتب والروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد الشاعر سمير عبد الباقي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مسترجعًا ذكرياته مع الشاعر الراحل: "يا الهي، إلى جنة الخلد يا سمير، كل الأيام الجميلة تستيقظ حولي الآن، أيام الأمل".

وتابع عبد المجيد: "كانت صداقتنا فائقة الجمال وكتبت عن شيء منها في كتبي ومقالاتي ولا أنسى منتصف السبعينات حين كنت أعمل في قصر ثقافة الريحاني وأخصص ليلة لعدلي فخري يشدو فيها بأشعار سمير عبد الباقي حتى تغيرت الأحوال وتركت المكان وسافر عدلي إلى بيروت. ألف رحمة لك يا سمير ولك الجنة يا رب وخالص لعزاء لابنته الدكتورة فيروز وكل الأحباء".

ومن جانبه قال الكاتب والناقد الأدبي شعبان يوسف، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "مع السلامة يا صديقي الحبيب مع السلامة والقلب يقطر حزناً.. الشاعر الكبير سمير عبد الباقي سلم على الحبايب الأبنودي وحداد وجاهين وحجاب".

وفاة الشاعر سمير عبد الباقي

وأقيمت صلاة الجنازة اليوم في مسجد مصطفى محمود عقب صلاة الجمعة، كما تم تشييع الجثمان بحضور أسرته وأصدقائه وعدد من محبيه.

من هو الشاعر سمير عبد الباقي
الشاعر سمير عبد الباقي من مواليد 15 مارس 1939 وهو من أبرز شعراء العامية في مصر. له أربعين ديوانا بالعامية والفصحى منها 6 للأطفال، وحصل على جائزة التفوق.

ولد في قرية ميت سلسيل التابعة لمركز الدقهلية لأب كان يعمل مدرسا ثم مأذونًا شرعيًا وهو الشيخ عبدالباقى عوض وانتقل إلى مدينة القاهرة، وهو من أبرز شعراء العامية في مصر، له 40 ديوانا بالعامية والفصحى منها 6 للأطفال، وحصل على جائزة التفوق.

وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، وشهادة الثقافة العام 1954، والتوجيهية - القسم العلمى عام 1955 ثم التحق بكلية الزراعة جامعة عين شمس حيث تخرج في قسم الاقتصاد الزراعى والتعاون عام 1966، وحصل على جائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية ووسام الشرف والالتزام بالوطن والشعب.

وفي منتصف الخمسينات اجتذبه النشاط العام في القرية وفي الكلية وابتدأ يمارس الكتابة في قصائد أولية بالفصحى، وبالعامية نشر بعضها في جريدة المساء القاهرية في أعوام 1975 و1985.

وكون مع شباب قريته لجانا لاستقبال المهاجرين من بورسعيد أيام العدوان الثلاثي والتدريب على المقاومة الشعبية، وأصدر مجلة حائط في القرية، كما قدم معهم العديد من المسرحيات بأبسط الإمكانيات المتاحة من خلال نادي الطلبة.

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا