آخر الأخبار

حكاية موظف حوّل نوى البلح إلى تحف فنية في الشرقية

شارك

داخل منزله بمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، يجلس أشرف عبد الرسول، البالغ من العمر 51 عامًا، محاطًا بقطع صغيرة من نوى البلح، لا يراها مجرد بقايا تُلقى بعد تناول الثمار، بل يراها بداية لفكرة يمكن أن تتحول إلى عمل فني يحمل بصمة مختلفة.

يعمل أشرف موظفًا بالدولة، لكن الفن ظل جزءًا من حياته منذ الطفولة، إذ ورث الموهبة عن والده الذي كان يعمل في صناعة الحصر السمار، ولم يكن مجرد صاحب حرفة، بل كان يميل إلى الرسم وصناعة المجسمات الفنية أيضًا.

يقول أشرف إن موهبته الحقيقية اكتشفها متأخرًا قبل نحو 12 عامًا، وكانت البداية مع صناعة مجسمات خشبية باستخدام نوى البلح، قبل أن يطور تجربته ويختار طريقًا مختلفًا يعتمد على خامة نادرة تحتاج إلى صبر ودقة.

وأوضح أنه تعرّف عبر مواقع التواصل الاجتماعي على فنان أردني كان يصنع مجسمات صغيرة، وأعجب بفكرته في البداية، لكنه قرر تطوير تجربته بأسلوبه الخاص، حتى أصبح يقدم أعمالًا مختلفة لاقت إعجاب الفنان نفسه، الذي استمر في تشجيعه.

وأضاف: "كنت بتحدى نفسي، وفي قطع كنت بقعد أشتغل عليها شهر كامل، ولما أخلصها بحس بفرحة وانتصار وكأن كل التعب راح."

ومن أبرز الأعمال التي نفذها أشرف: تابوت فرعوني، وتماثيل لـ توت عنخ آمون بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى تمثال للاعب كرة القدم محمد صلاح، إلى جانب العديد من المجسمات الفرعونية، ووصل حجم أكبر مجسم لديه إلى نحو 55 سنتيمترًا.

وأشار إلى أنه اختار نوى البلح تحديدًا لأنه يحب التميز وتقديم شيء مختلف وغير تقليدي، موضحًا أن مراحل العمل تبدأ بتجفيف النوى واختيار الأنواع الصلبة، ثم سنفرتها وإغلاق الفراغات والثقوب باستخدام ناتج السنفرة مع مواد تثبيت، وصولًا إلى الشكل النهائي للمجسم.

ورغم سنوات العمل الطويلة، يشعر أشرف بأن مشواره الفني لم يحصل على ما يستحقه من اهتمام، خاصة أن هذا النوع من الفن ما يزال غير معروف بشكل كافٍ.

ويختتم حديثه قائلاً: "أنا بشتغل حب للفن أكتر من الربح، وفي ناس بتقدر الشغل فعلًا لكن عددهم قليل.. حاسس إن شغلي لسه ماخدش حقه".

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا