آخر الأخبار

ليست جنسية السفينة أو مالكها.. لماذا ترفع السفينة يوركا المختطفة فى الصومال علم توجو؟

شارك

أثار رفع السفينة يوركا المختطفة من قراصنة صوماليين لعلم دولة توجو تساؤلات بشأن أسباب تسجيلها تحت راية دولة أفريقية بعيدة عن جنسية ملاكها أو طاقمها، خاصة بعد حادث اختطافها قبالة السواحل الصومالية.

وفى هذا السياق، أوضح القبطان السيد الشاذلى، نقيب البحارة فى مصر، أن تسجيل السفن تحت أعلام دول مختلفة يُعد ممارسة شائعة عالميًا فى قطاع النقل البحرى، وتُعرف باسم «أعلام الملاءمة»، حيث تلجأ بعض الشركات إلى تسجيل سفنها فى دول توفر إجراءات تشغيلية وإدارية أكثر مرونة.

وقال الشاذلى لـ«المصرى اليوم» إن رفع السفينة لعلم توجو لا يعنى بالضرورة أن مالكها من توجو أو أن السفينة تتبعها تشغيليًا، موضحًا أن كثيرًا من شركات الشحن تختار هذا النوع من التسجيل لتقليل الرسوم والتكاليف التشغيلية أو الاستفادة من نظم تسجيل أسرع وأقل تعقيدًا مقارنة ببعض الدول الأخرى.

وأضاف أن السفينة، بمجرد رفعها علم دولة معينة، تصبح خاضعة قانونيًا لسلطات تلك الدولة فيما يتعلق بالتسجيل والرقابة البحرية والمعايير التنظيمية، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة منتشرة فى التجارة البحرية الدولية ولا تُعد فى حد ذاتها مخالفة أو مؤشرًا على وجود نشاط غير قانونى.

وشدد نقيب البحارة على ضرورة التفرقة بين مسألة «علم السفينة» وبين مسؤولية الشركة المالكة أو المشغلة عن سلامة خط السير وقرارات الإبحار، خاصة فى المناطق عالية المخاطر مثل بعض الممرات القريبة من القرن الأفريقى، مؤكدًا أن التحقيقات وحدها يمكن أن تحدد ما إذا كانت هناك أخطاء تشغيلية أو تقديرية أسهمت فى تعريض السفينة وطاقمها للخطر.

السفينة يوركا

وقال أهالى مختطفين مصريين على السفينة يوركا إن القراصنة يهددوهم بضرورة دفع مبلغ مالى يتخطى 3 مليون دولار، فى الوقت الذى تتبرأ فيه الشركة المالكة من مسؤوليتها تجاه البحارة على السفينة رغم العقود المبرمة التى تنص على حمايتهم والسفينة فى حالات الطواريء.

وأضاف شقيق أحد المختطفين لـ«المصرى اليوم» أنهم يناشدون كافة الجهات للتدخل بشكل عاجل، خاصة مع اختطاف السفينة منذ أكثر من أسبوعين تقريبا ومع الوقت انقطع الاتصال معهم.

الخارجية تتابع حادث اختطاف السفينة يوركا

وأعلنت وزارة الخارجية فى بيان رسمى، متابعتها عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka من المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونت لاند.

ووجه الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين فى الخارج، السفارة المصرية فى مقديشيو بمتابعة أوضاع البحارة الثمانية المصريين المتواجدين على متن السفينة، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الافراج عنهم، والتواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا