قال المستشار عبدالرحمن محمد، رئيس اللجنة المختصة بإعداد مشروعات قوانين الأسرة، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يستهدف إعداد تشريع متكامل يواكب متطلبات العصر، ويعالج المشكلات الناتجة عن القوانين القديمة التي مر عليها أكثر من 100 عام.
وأوضح خلال حديثه مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON»، أن القوانين السابقة كانت موزعة بين نصوص متعددة منذ عشرينيات القرن الماضي، وهو ما كان يضطر القاضي في بعض الحالات للرجوع إلى المذهب الحنفي أو أحكام محكمة النقض عند غياب النص، ما أدى إلى صعوبة التطبيق وتباين الأحكام.
وأضاف أن المشروع الجديد يهدف إلى جمع الأحكام الأسرية في نصوص واضحة ومحددة، بحيث يتمكن القاضي والمواطن من الوصول للحكم القانوني مباشرة دون الحاجة للرجوع إلى مصادر فقهية أو اجتهادات سابقة، بما يحقق الوضوح والعدالة.
وأشار إلى أن اللجنة قامت بمراجعة شاملة واستبعاد النصوص التي لم تعد ملائمة للواقع الاجتماعي الحالي ، بهدف صياغة قانون موحد يكون مرجعًا أساسيًا في القضايا الأسرية، ويعزز استقرار الأحكام ويرفع ثقة المواطنين في المنظومة القضائية.
المصدر:
الوطن