حققت النجمة العالمية شاكيرا انتصارًا قانونيًا كبيرًا في إسبانيا، بعدما أصدرت المحكمة العليا الإسبانية حكمًا لصالحها في قضية التهرب الضريبي المرتبطة بعام 2011.
وقضت المحكمة ببراءة شاكيرا من الاتهامات، مع إلزام السلطات بإعادة أكثر من 60 مليون يورو إليها، إضافة إلى الفوائد المالية.
وبدأت القضية بعدما اعتبرت السلطات الإسبانية أن شاكيرا كانت مقيمة ضريبيًا في إسبانيا خلال عام 2011 بسبب علاقتها بلاعب كرة القدم السابق جيرارد بيكيه.
وكان الثنائي قد تعارفا عام 2010 أثناء تصوير فيديو أغنية Waka Waka، قبل أن يرزقا بطفلين وينفصلا رسميًا عام 2022.
وأكدت المحكمة أن السلطات الضريبية فشلت في إثبات أن شاكيرا أمضت المدة القانونية المطلوبة داخل إسبانيا خلال عام 2011.
وبحسب القانون الإسباني، يجب أن يقيم الشخص داخل البلاد أكثر من 183 يومًا حتى يُعتبر مقيمًا ضريبيًا، بينما تمكنت السلطات من إثبات وجود شاكيرا لمدة 163 يومًا فقط.
وقال محامي شاكيرا، خوسيه لويس برادا، إن المغنية عاشت سنوات من الضغط النفسي والتوتر بسبب القضية، كما تحدثت شاكيرا بنفسها إلى Sky News عن تأثير الأزمة، مؤكدة أنها تعرضت لما وصفته بـ”الاستهداف العنيف علنًا”، وأن القضية أثرت على صحتها وحياتها العائلية.
ورغم الحكم الجديد، أوضحت التقارير أن القرار لا يزال قابلًا للطعن أمام المحكمة العليا الإسبانية.
المصدر:
اليوم السابع