أعلن مجلس النواب، خلال جلسته العامة، أمس، دعمه لمجلس النواب الليبى ووحدة الدولة الليبية، وذلك بحضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبى.
وأكد المجلس وقوف مصر خلف الشعب الليبى والحفاظ على مؤسساته، مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية، وارتدى عدد من النواب كوفية زرقاء تحمل علمى مصر وليبيا.
وأعلن المستشار هشام بدوى، رئيس المجلس، تأييد ترشح «صالح» لرئاسة البرلمان الأفريقى الآسيوى، قائلا: «بفيضٍ من الاعتزاز ومشاعر يملؤها السرور نرحب بعقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبى، الذى يحل ضيفا عزيزا فى هذه الجلسة
العامة للمجلس بمقره بالعاصمة الجديدة».
وأضاف: «من هنا فإننا نؤكد أنّ مصر، قيادةً وشعبًا، تلتزم التزامًا ثابتًا، بدعم الدولة الليبية ووحدتها، وبصون مؤسساتها الوطنية والدستورية، وعلاقتنا ليست مجرد عقيدة استراتيجية، بل هى علاقةٌ وجودية، صاغتها وحدة الدم والمصير، ورسختها مواقف الشرف والوفاء بل إنّ أساسها وجوهرها أنّ استقرار ليبيا وأمنها القومى هو ركن أصيل والتزامٌ ثابتٌ علينا، وأنّ المساس به هو استهدافٌ مباشرٌ لأمننا القومى، ولأمتنا العربية».
وأوضح أنه من هذا المنطلق جاءت جهود القيادة السياسية المصرية تُرسّخ لسياسةٍ واضحة، لا ريب فيها ولموقفٍ ثابتٍ لا يَحيدُ، مُفادهُ أنّ مصر ستظل حائطًا لصَدِ ودَرءِ أى تهديداتٍ، وحاضرةً بكل ثِقَلها للدفاع عن أشقائها، ودعم الدولة الوطنية الليبية، وصون مؤسساتها الشرعية والدستورية، وتعزيز تماسكها واستقرارها، بل والعمل على دفع الحلول الدبلوماسية والسياسية نحو تسويةٍ شاملةٍ، للتحديات بمسارٍ
ليبى خالص.
وقال رئيس مجلس النواب الليبى إن الروابط التاريخية بين مصر وليبيا لا انفصال بينها، وأن مصر قدمت كثيراً للشأن الليبى، سواء فى عام ٢٠١١، حيث ساهمت فى حماية الحدود الشرقية وساعدت الشعب الليبى، كما قدمت مصر كافة أشكال الدعم منذ البداية، واصطفت فى مواجهة الجماعات الإرهابية، ولا ننسى المساعدات الإنسانية فى محنة درنة.
وأوضح أن ليبيا لا تنسى أن أول خروج لحاملات الطائرات المصرية كان لأجل الشعب الليبى، وسياسيًا، منذ بدء الأزمة لم يتغير موقف مصر تجاه ليبيا فى السعى لتحقيق توافق ليبى- ليبى، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تلبى تطلعات الشعب.
المصدر:
المصري اليوم