واصل الفنان العالمي خافيير بارديم إثارة الجدل داخل أروقة مهرجان مهرجان كان السينمائي بعد تصريحاته القوية دفاعًا عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن دعم فلسطين داخل هوليوود أصبح أكثر قبولًا من السابق، وأن المشهد الفني العالمي يشهد تغيرًا واضحًا في طريقة التعامل مع ما يحدث في غزة.
وتحدث بارديم بصراحة عن الأثمان التي دفعها بسبب مواقفه السياسية والإنسانية، موضحًا أنه خسر بالفعل بعض الأدوار الفنية وعقود الرعاية نتيجة دعمه العلني لفلسطين، لكنه شدد على أن ذلك لم يمنعه من الاستمرار، خاصة أن فرص العمل ما زالت تأتيه من جهات مختلفة حول العالم.
وأكد النجم الإسباني أن الصمت تجاه ما يحدث في غزة يمثل موقفًا خطيرًا، معتبرًا أن من يبرر ما وصفه بـ”الإبادة” أو يلتزم الصمت حيالها، سيتحمل تبعات أخلاقية واجتماعية كبيرة في المستقبل، مشيرًا إلى أن الفنان يجب أن يستخدم شهرته في الدفاع عن القضايا الإنسانية ورفض الظلم.
ولم تكن هذه المواقف جديدة على بارديم، إذ عُرف منذ سنوات بدعمه المستمر لفلسطين، سواء من خلال تصريحاته العلنية أو ظهوره بالكوفية الفلسطينية في مناسبات عالمية، إلى جانب رسائله السابقة الرافضة للحرب خلال حفلات الجوائز العالمية، مؤكدًا مرارًا رفضه التعاون مع أي جهة تدعم أو تبرر ما يحدث في غزة.
المصدر:
الفجر