آخر الأخبار

كامل الوزير: عقدنا اتفاقية للنقل البحري مع إريتريا.. وانتهينا من دراسات المرحلة الأولى لربط بحيرة فيكتوريا بالمتوسط

شارك

كشف الفريق كامل الوزير، وزير النقل، عن تفاصيل تتعلق بالمشروع الاستراتيجي لربط بحيرة فيكتوريا بالبحر الأبيض المتوسط، والذي يتم تمويل دراساته عبر منح مقدمة من البنك الإفريقي للتنمية.

وقال خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إن المشروع يسير وفق خطة زمنية ومراحل محددة، مضيفا: "انتهينا بالفعل من إعداد المرحلة الأولى من الدراسات الخاصة بالمشروع، ونعكف حاليًا على إنهاء المرحلة الثانية".

وأكد أن هذا الممر المائي الحيوي يستهدف ربط 13 دولة إفريقية، ما يمثل طفرة اقتصادية وتنموية هائلة للقارة السمراء برعاية مصرية.

وفي سياق متصل، أشار وزير النقل إلى صدور توجيهات مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي لدفع عجلة التنمية في المشروعات الكبرى، حيث ركزت التوجيهات على شقين رئيسيين توسيع الشراكات، توجيه بزيادة عدد الشركات الوطنية والأجنبية العاملة في المشروعات القومية الكبرى لسرعة الإنجاز وتبادل الخبرات.

وأشار إلى توجيه الرئيس السيسي بتطبيق أحدث النظم التكنولوجية العالمية، وتخريج كوادر مؤهلة من المهندسين والفنيين قادرة على إدارة هذه المنظومات الحديثة.

وأعرب عن ثقته الكبيرة في المنظومة التعليمية والكوادر البشرية المصرية، مشددًا على أن الدولة تولى اهتمامًا بالغًا برفع كفاءة العنصر البشري لتواكب المعايير الدولية.

وتابع: "خريجو الجامعات المصرية يمتلكون كفاءة عالية، ومستواهم العلمي والعملي لا يقل بأي حال من الأحوال عن خريجي كبرى الجامعات الأمريكية والبريطانية العالمية".

وأكد أن المباحثات الثنائية الأخيرة مع الجانب الإريتري لم تقتصر على قطاع النقل فحسب، بل شملت كل مجالات التعاون المشترك، مشيرا إلى أن كونهما دولتين متشاطئتين على البحر الأحمر فرض ضرورة قصوى لتعزيز التعاون، لاسيما في قطاع النقل البحري.

وأشار إلى توقيع اتفاقية للنقل البحري بين البلدين، مؤكدا أن هذا التعاون لن يكون بمعزل عن المحيط الإقليمي؛ حيث تُمثل إريتريا وجيبوتي مدخلا استراتيجيا مهما للبحر الأحمر.

وأوضح أن مصر تسعى جاهدة لإنشاء موانئ جديدة وتوثيق التعاون والتكامل بين الموانئ الإقليمية على طول ساحل البحر الأحمر، مشددًا على الخصوصية الشديدة والعلاقات الوطيدة التي تجمع بين مصر وإريتريا، وعلى مستوى القيادة السياسية بين الرئيسين، واصفاً إريتريا بأنها "دولة مهمة جدا بالنسبة لمصر"، وهو ما يدفع بالبلدين نحو مزيد من التعاون والتبادل التجاري.

وقال الوزير: "الرئيس الإريتري يتشابه مع الرئيس السيسي في رغبته الصادقة في العمل الفوري على الأرض من بكرة، وقد لمس الرئيس الإريتري صدق التوجه المصري، وأشاد بالطفرة الكبيرة التي شهدتها البنية التحتية في مصر خلال السنوات الأخيرة".

وكشف الفريق كامل الوزير عن جدول زمني محدد لترجمة هذه الاتفاقيات إلى واقع ملموس، معلنا أنه بدءً من منتصف الشهر المقبل، سيتم إرسال الأطقم الفنية المصرية المتخصصة إلى إريتريا للبدء في العمل الفعلي على أرض الواقع.

واختتم تصريحاته بالإعراب عن تفاؤله الكبير بمستقبل العلاقات، قائلا: "إن شاء الله سيكون هناك تعاونًا جيدًا ومثمرًا يعود بالنفع والتكامل على الشعبين الشقيقين".

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا