أكدت الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، أن التراث يقع في صدارة أولويات الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتباره ركيزة أساسية للهوية وبناء الإنسان.
وأوضحت أن الدولة تسخر كافة الإمكانيات لحماية التاريخ المصري القديم وربطه بالتقنيات الحديثة، بما يضمن استدامة صونه للأجيال القادمة.
وأشادت نائب المحافظ بالإنجازات العلمية الحديثة الداعمة للتاريخ المصري، وعلى رأسها نتائج أكبر دراسة للتسلسل الجيني الكامل للمصريين.
وأضافت أن هذه الدراسة أثبتت علميًا الاستمرارية الجينية للمصريين الحاليين كأحفاد مباشرين لبناة الحضارة القديمة، وهو ما يعزز الهوية الوطنية ويؤكد دور التكنولوجيا في حماية التاريخ.
جاء ذلك خلال كلمتها التي ألقتها بالإنابة عن محافظ الإسكندرية، اليوم الأحد، خلال افتتاح فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي “مصر القديمة – التكنولوجيا الحديثة” (AENT3).
وينظمه مركز دراسات الخطوط ومتحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع جامعات هارفارد وبيركلي وإنديانا بالولايات المتحدة، وجامعة نابولي الإيطالية، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين.
وأشارت "يسن" إلى أن التكنولوجيا أصبحت أداة مهمة في حماية التاريخ من محاولات التزييف، وتوفير أدوات دقيقة لتوثيق الآثار.
ولفتت إلى أن المؤتمر يعكس المكانة المتميزة لمصر كمركز عالمي للبحث العلمي يجمع بين أصالة الماضي وتطور المستقبل، مشيدة بالتعاون بين المؤسسات التنفيذية والأكاديمية الدولية.
يوفر المؤتمر على مدار أربعة أيام منصة علمية لمناقشة أحدث الأساليب في دراسة وصون التراث، بما في ذلك مشروعات مسح الأهرامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في علم المصريات.
وأكدت الدكتورة أميرة يسن دعم محافظة الإسكندرية الكامل لهذه الفعاليات، التي تبرز الوجه الحضاري للمدينة وتؤكد دورها كمنارة للمعرفة والبحث العلمي.
المصدر:
مصراوي