كشف أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعى ورئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية، فى حوار لـ«الشروق»، خطط التفويج والإقامة، والخدمات الصحية والتنظيمية المقدمة للحجاج داخل الأراضى المقدسة.
وأكد عبد الموجود أن وزارة التضامن الاجتماعى استعدت لموسم حج الجمعيات الأهلية 2026، عبر منظومة تنظيمية تعتمد على الخبرات والتكنولوجيا والتنسيق الطبى، بهدف توفير رحلة آمنة وميسرة للحجاج.
وإلى نص الحوار..
ــ تشمل الخدمات التعاقد على فنادق مصنفة وقريبة من الحرمين الشريفين، وتوفير وجبتى الإفطار والغداء يوميًا بنظام البوفيه المفتوح، بالإضافة إلى خيام مكيفة داخل المشاعر المقدسة، ووجبات ساخنة وجافة طوال فترة التواجد فى منى وعرفات. كما تم تخصيص مشرف لكل 46 حاجًا لمتابعتهم طوال الرحلة.
ــ بدأت أولى رحلات حجاج الجمعيات الأهلية يوم 8 مايو الجارى، متجهة إلى المدينة المنورة، على أن تستمر رحلات السفر حتى 21 مايو الجارى، وفق جدول تفويج منظم يهدف إلى منع التكدس.
وتتنوع البرامج بين السفر إلى المدينة أولًا أو التوجه مباشرة إلى مكة المكرمة، بينما تنطلق رحلات العودة بداية من 31 مايو وحتى 14 يونيو المقبل.
ــ جرى إعداد جدول تفصيلى يراعى الطاقة الاستيعابية للفنادق داخل الأراضى المقدسة، بحيث يتم توزيع المحافظات وأعداد الحجاج بما يتناسب مع سعة كل فندق، لتفادى أى تكدس سواء أثناء الوصول أو الإقامة.
كما تم إدراج الحجاج على الرحلات فور استلام أرقام الطيران من الشركات المنفذة.
ــ إجمالى عدد الحجاج يصل إلى 12 ألفًا و475 حاجًا، بينهم 12 ألفًا من حجاج الجمعيات الأهلية، بالإضافة إلى 475 حاجًا من حصص جهات أخرى.
ــ تم اعتماد مطارات القاهرة والأقصر وأسوان فقط لتنظيم رحلات السفر هذا الموسم، مع استبعاد مطار برج العرب بهدف تسهيل عمليات التنظيم والتفويج.
ــ بعثة وزارة الصحة ترافق حجاج الجمعيات منذ ثلاثة مواسم، ويتم التنسيق لتجهيز عيادات طبية داخل الفنادق المختلفة، ومنها فنادق «إعمار جراند» و«الصفوة» و«فوكو إنتركونتيننتال» و«أزكى الصفا».
وتقدم هذه العيادات الخدمات الطبية والأدوية مجانًا للحجاج طوال فترة الرحلة.
ــ أصبح إصدار التأشيرة مرتبطًا بشكل مباشر بإجراء الكشف الطبى؛ حيث يتم رفع التقارير الطبية إلكترونيًا عبر منظومة مرتبطة ببوابة الحج التابعة لوزارة الداخلية، لتقوم وزارة الصحة بمراجعتها واعتمادها قبل إصدار الموافقة النهائية.
ــ تساعد تلك الإجراءات فى استبعاد الحالات غير القادرة صحيًا على أداء المناسك، خاصة فى ظل الزحام الكبير داخل المشاعر المقدسة، بما يحافظ على سلامة الحجاج ويتوافق مع مفهوم الاستطاعة.
ــ الاستعداد المبكر ساهم فى الانتهاء من أكثر من 75% من تجهيزات المخيمات داخل منى وعرفات، مع تحسين مواقع الإقامة مقارنة بالعام الماضى؛ حيث تتم عمليات الحجز إلكترونيًا وفق أولوية الحجز وأعداد الحجاج.
ــ بالفعل، تم تحسين مواقع إقامة الحجاج داخل منى وعرفات هذا الموسم، مع توفير مساحات أكثر راحة مقارنة بالموسم السابق.
ــ اختيار الحجاج والمشرفين لم يعتمد فقط على عامل السن، لكنه جاء وفق مجموعة متكاملة من المعايير، تضمنت ضوابط خاصة بالجمعيات الأهلية المرشحة، ومدى تمثيل الجهات الإدارية المختلفة، بالإضافة إلى الاشتراطات الصحية واللياقة البدنية للحجاج.
كما أصبح اجتياز الكشف الطبى شرطًا رئيسيًا قبل استكمال الإجراءات، إلى جانب تطبيق معايير دقيقة لاختيار المشرفين لضمان قدرتهم على إدارة المجموعات بكفاءة.
ــ تم هذا العام الاعتماد بصورة كاملة على قاعدة بيانات المشرفين أصحاب الخبرات، دون اللجوء لاختبارات تحريرية، حيث استند الاختيار إلى تقييمات المواسم السابقة.
وجرى تقييم المشرفين من خلال رسائل نصية أُرسلت للحجاج بالتعاون مع شركة «إى فاينانس»، إلى جانب تقارير البعثة ومنظومة إدارة الفنادق.
وبناءً على تلك التقييمات، تم الاستعانة بـ89 مشرفًا من بعثة العام الماضى ضمن بعثة الموسم الحالى، من إجمالى 271 مشرفًا، بما يمثل نحو ثلث البعثة، بهدف الاستفادة من الخبرات المتراكمة ونقلها للعناصر الجديدة.
ــ وجود نسبة كبيرة من أصحاب الخبرات داخل البعثة يساهم فى رفع كفاءة العمل الميدانى، خاصة أن هؤلاء لديهم معرفة كاملة بالتحديثات والإجراءات الجديدة داخل منظومة الحج، وهو ما يساعد على سرعة التعامل مع الحجاج وحل أى مشكلات قد تطرأ خلال الرحلة.
ــ نظرًا لأن نسبة السيدات بين الحجاج تصل إلى 55% مقابل 45% للرجال، تم زيادة نسبة المشرفات بنحو 2%، لتلبية احتياجات السيدات داخل الفنادق والمشاعر المقدسة.
ــ العمل داخل البعثة يعتمد على روح الفريق؛ حيث يتم تقسيم المهام داخل الفنادق والمشاعر والحافلات، مع توزيع الاختصاصات بين المشرفين والمشرفات وفق طبيعة كل مهمة.
ــ تم تنظيم برامج تدريبية متخصصة للمشرفين بالتعاون مع الهلال الأحمر، شملت إدارة الحشود والأزمات والإسعافات الأولية، بهدف رفع جاهزيتهم للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة.
ــ تمت الاستعانة بـ20 واعظًا وواعظة من وزارة الأوقاف ودار الإفتاء والأزهر الشريف، لتقديم التوعية الدينية والإجابة عن الاستفسارات للحجاج، إلى جانب تنفيذ برامج تثقيفية ودروس دينية داخل الفنادق، فضلًا عن نشر محتوى توعوى عبر منصات الوزارة الرسمية.
ــ بعثات الحج المصرية تمتلك خبرات كبيرة فى إدارة المنظومة، وبالنسبة لحج الجمعيات الأهلية فنحن نعمل باستمرار على الحفاظ على السمعة الجيدة التى حققتها البعثة خلال السنوات الماضية، مع الاستعداد المبكر لكل موسم فور انتهاء الموسم السابق.
كما تحظى المنظومة بمتابعة مستمرة من وزيرة التضامن، مايا مرسى، إلى جانب مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، وهو ما يساهم فى سرعة التعامل مع أى تحديات تواجه الحجاج.
ــ تم التعاقد مع شركة «بشرى الضيافة» السعودية خلال النصف الأول من نوفمبر 2025 لتقديم خدمات الإقامة والمشاعر المقدسة، كما تسهم خبرات المؤسسة المتراكمة فى تسهيل التنسيق مع الجانب السعودى.
ــ تم تجهيز عيادات طبية داخل جميع الفنادق بالتنسيق مع البعثة الطبية المصرية، مع وضع خطط للتعامل مع الحالات الحرجة وتقديم الرعاية اللازمة للحجاج طوال فترة الرحلة.
ــ جرى تخصيص مشرف لكل 46 حاجًا، يتولى التواصل معهم منذ بدء إجراءات السفر وحتى العودة، كما تم تنظيم لقاءات وندوات توعوية للحجاج، إلى جانب تدريب المشرفين على التخطيط وإدارة الأزمات وتكنولوجيا المعلومات والإسعافات الأولية.
ــ يتم توفير وسائل نقل مجهزة تناسب كبار السن وذوى الإعاقة، فضلًا عن توفير كراسٍ متحركة داخل الفنادق، والعمل على تقديم جميع التيسيرات اللازمة لهم طوال الرحلة.
ــ نعمل جميعًا على توفير أفضل مستوى ممكن من الخدمات للحجاج، وهدفنا أن يؤدوا المناسك فى سهولة ويسر، ويعودوا إلى أرض الوطن سالمين، لذلك نرفع درجات الاستعداد بشكل كامل لخدمتهم.
ــ هناك متابعة مستمرة ودقيقة من وزيرة التضامن الاجتماعى لكل ما يتعلق بموسم الحج، والاستعدادات تبدأ مبكرًا فور انتهاء الموسم السابق، مع توجيهات دائمة بتذليل أى عقبات تواجه الحجاج لضمان أداء المناسك بسهولة وأمان.
المصدر:
الشروق