آخر الأخبار

الأفلام الفلسطينية تستحوذ على جوائز مركز السينما العربية بتصويت 300 ناقد

شارك

استحوذت الأفلام الفلسطينية على جوائز حفل النقاد للأفلام العربية العاشر، فقد حصد فيلم "ذات مرة في غزة" للمخرجين الفلسطينيين طرزان وعرب ناصر جائزة أفضل فيلم.

كما فاز فيلم فلسطين 36، بجائزة أفضل سيناريو للمخرجة آن ماري جاسر، وجائزة أفضل تصوير سينمائي لهيلين لوفارت، أما الفائز الكبير الآخر فهي شيرين دعيبس، حيث فاز فيلمها بجائزة أفضل مخرج عن فيلم "كل ما تبقى منك" .

نُظمت جوائز النقاد للأفلام العربية من قبل مركز السينما العربية "ACC"، وقد تم التصويت عليها هذا العام من قبل رقم قياسي بلغ 307 ناقداً عربياً ودولياً من 75 دولة.

علق المؤسسان المشاركان لجوائز النقاد للأفلام العربية، علاء كركوتي وماهر دياب "بينما نحتفل بالذكرى العاشرة لجوائز النقاد للأفلام العربية، ظلت مهمتنا ثابتة: تسليط الضوء على أفضل الأفلام والمواهب العربية والمساعدة في منحها التقدير الدولي الذي تستحقه".

كما كرمت النسخة العاشرة من الحفل شخصيات بارزة كان لمساهماتها تأثير ملحوظ على صناعة السينما والترفيه العربية، فقد مُنحت جائزة "شخصية العام" إلى الفنان المصري حسين فهمي احتفالاً بمسيرته الفنية المتميزة ومساهماته المستمرة في السينما العربية.

تدور أحداث فيلم "حدث ذات مرة في غزة" في قطاع غزة عام 2007 مع بداية سيطرة حركة "حماس" على الحكم داخل القطاع، تتابع القصة الشاب "يحيى" الذي يدرس ويعمل في محل فلافل، وصديقه "أسامة" صاحب مطعم، يبدأ الصديقان بالعمل في تجارة المخدرات، ولكن تتغير حياتهما بالكامل بعد مقتل "أسامة" بوحشية وسعي "يحيى" للانتقام، وقد حصل الفيلم في 2025 على جائزة أفضل إخراج داخل قسم نظرة ما بمهرجان كان السينمائي.

أما فيلم فلسطين 36 فهو يمثل فلسطين حاليا في مهرجان كان، ضمن القائمة القصيرة لأفضل فيلم روائي دولي، ويحاول الفيلم الحكي عن بدايات النكبة الفلسطينية قبل عام 1948، موضحًا أن حكاية الاحتلال لم تبدأ في نهاية الأربعينيات، وإنما قبل ذلك بكثير، وفق مخطط متكامل بناه الاستعمار البريطاني، مركزا على الثورة الفلسطينية بداية من عام 1936 وحتى عام 1939.

ويسرد فيلم "اللي باقي منك" قصة عائلة فلسطينية تمتد عبر 3 أجيال، من النكبة في عام 1948 عندما طُرد الجد من يافا، مرورا بتجارب الأب والابن في ظل الاحتلال، وصولا إلى اللحظة التي يتورط فيها حفيد العائلة في احتجاج بالضفة الغربية في ثمانينيات القرن الماضي، فتعيد والدته سرد تاريخ العائلة والأحداث التي أوصلتهم إلى تلك اللحظة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا