في واقعة حبس لها الأنفاس، نجحت أجهزة الأمن بسوهاج في كشف غموض مقطع فيديو " خطف " أثار الرعب عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبين أنه وراءه مؤامرة تقودها شقيقة المجني عليه من خارج البلاد بسبب الصراع على "الميراث والأرض".
رغم عدم ورود بلاغات رسمية في البداية، إلا أن عيون المتابعة الأمنية لم تترك الفيديو المتداول يمر مرور الكرام؛ حيث تم تحديد هوية الضحايا، وتبين أنه "عامل" ونجله الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره، يقيمان بمركز دار السلام، وبسؤالهما كشفا عن رحلة رعب بدأت باستيقافهما عنوة تحت تهديد الأسلحة النارية والبيضاء داخل سيارة ملاكي.
المجني عليه أدلى بأقوال صادمة، مؤكداً أن الجناة أجبروه تحت تهديد السلاح على التوقيع على إيصالات أمانة وعقود بيع لقطعة أرض يمتلكها، قبل أن يلقوا به وبطفله في الطريق ويفروا هاربين، ظناً منهم أنهم أفلتوا بجريمتهم.
الضربة الأمنية الناجحة أسفرت عن ضبط الجناة الأربعة، ومن بينهم مسجلون خطر، والذين فجروا مفاجأة من العيار الثقيل خلال التحقيقات، حيث اعترفوا بأنهم نفذوا الجريمة "لحساب" شقيقة المجني عليه المتواجدة خارج البلاد، مقابل مبلغ مالي، وذلك بسبب خلافات مالية طاحنة بينها وبين شقيقها.
وبإرشاد المتهمين، تمكن رجال المباحث من ضبط إيصالات الأمانة الموقعة بالإكراه، وعقود بيع الأرض، بالإضافة إلى "فرد خرطوش" وسلاح أبيض والسيارة المستخدمة في الواقعة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وإخطار النيابة لمباشرة التحقيق.
المصدر:
اليوم السابع