قال المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، إنه من المرجح أن يكون يوم الإثنين 18 مايو هو غرة شهر ذي الحجة، وأن يوافق يوم الأربعاء 27 مايو أول أيام عيد الأضحى.
وأوضح "شوكت"، أن غالبية الدول الإسلامية ستتحرى الهلال يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026.
وأشار "عودة"، إلى أن رؤية الهلال في ذلك اليوم ستكون ممكنة باستخدام التلسكوب من مناطق شرق آسيا وجنوب أفريقيا وجنوب أمريكا الجنوبية، فيما ستكون ممكنة بالعين المجردة من مناطق وسط وغرب آسيا وشمال أفريقيا ومعظم قارات الأمريكيتين.
وأضاف أن إمكانية رؤية الهلال من عدد من الدول الإسلامية يوم الأحد ترجح أن يكون يوم الإثنين 18 مايو غرة شهر ذي الحجة، وأن يوافق يوم الأربعاء 27 مايو أول أيام عيد الأضحى المبارك في معظم دول العالم الإسلامي.
أشار مدير مركز الفلك الدولي، إلى أن الحسابات الفلكية المتعلقة بوضع الهلال وقت غروب الشمس يوم الأحد 17 مايو أظهرت اختلافات في مدة مكث الهلال وعمره من مدينة إلى أخرى.
وأوضح أن القمر سيغيب في جاكرتا بعد 26 دقيقة من غروب الشمس، بينما يبلغ عمر الهلال هناك 15 ساعة و36 دقيقة، ما يجعل رؤيته ممكنة باستخدام التلسكوب فقط.
وأضاف أن الهلال سيغيب في أبوظبي بعد 58 دقيقة من غروب الشمس، بعمر يصل إلى 18 ساعة و45 دقيقة، فيما يغيب في مكة المكرمة بعد 58 دقيقة أيضًا، ويبلغ عمره 19 ساعة و22 دقيقة.
وفي عمّان والقدس يغيب القمر بعد 69 دقيقة من غروب الشمس، بعمر 19 ساعة و55 دقيقة، بينما يغيب في القاهرة بعد 67 دقيقة من غروب الشمس، ويبلغ عمره 20 ساعة.
أما في العاصمة المغربية الرباط، فيغيب الهلال بعد 79 دقيقة من غروب الشمس، بعمر يصل إلى 22 ساعة و6 دقائق.
وأكد أن رؤية الهلال في أبوظبي ومكة المكرمة وعمّان والقدس والقاهرة والرباط ستكون ممكنة بالعين المجردة بسهولة نسبية.
أوضح مدير مركز الفلك الدولي، أن زيادة عمر الهلال أو مدة مكثه بعد غروب الشمس لا تكفي وحدها لإمكانية رؤيته، مشيرًا إلى أن أقل مدة مكث لهلال تمت رؤيته بالعين المجردة كانت 29 دقيقة، فيما بلغ أقل عمر لهلال تمت رؤيته 15 ساعة و33 دقيقة.
وأضاف أن رؤية الهلال ترتبط أيضًا بعدة عوامل أخرى، من بينها البعد الزاوي عن الشمس، وارتفاع الهلال عن الأفق وقت الرصد، وصفاء الغلاف الجوي.
أشار إلى أن الخارطة المرفقة مع التقرير توضح مدى إمكانية رؤية هلال شهر ذي الحجة يوم الأحد 17 مايو في مختلف مناطق العالم.
وأوضح أن اللون الأحمر على الخارطة يشير إلى استحالة رؤية الهلال بسبب غروب القمر قبل الشمس أو حدوث الاقتران بعد غروبها، بينما تشير المناطق غير الملونة إلى عدم إمكانية الرؤية سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب.
وأضاف أن اللون الأزرق يدل على إمكانية رؤية الهلال باستخدام التلسكوب فقط، فيما يشير اللون الزهري إلى إمكانية الرؤية بالتلسكوب مع احتمال رؤيته بالعين المجردة في ظروف جوية مثالية ومن قبل راصدين متمرسين.
ودعا مركز الفلك الدولي المهتمين برصد الأهلة في مختلف دول العالم إلى المشاركة في تحري الهلال وإرسال نتائج الرصد عبر الموقع الإلكتروني للمشروع الإسلامي لرصد الأهلة التابع للمركز.
وأوضح أن المشروع أُسس عام 1998، ويضم حاليًا أكثر من 1500 عضو من العلماء والمهتمين برصد الأهلة وحساب التقاويم، حيث يتم نشر نتائج الرصد بعد تدقيقها ومراجعتها.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة