قال فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن هناك «مفارقة مذهلة» تستدعي انتباه أي شخص، تتمثل في الانشغال الدائم بجانب واحد هو الحد الأدنى للأجور، مع إغفال قضية هامة هي الحد الأدنى للمعاشات.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» أن ملف الحد الأدنى للمعاشات «لا يُطرح على طاولة النقاش»، لافتا إلى عدم استماعه أبدًا بنقاش يدور حول هذا الشأن.
وأوضح أن هناك أشخاصا يتقاضون معاشا يقل عن ألف جنيه، متسائلا: «كيف يمكن لهؤلاء أن يعيشوا؟!».
وشدد على ضرورة اتخاذ قرار برفع الحد الأدنى للمعاشات، على غرار القرارات الخاصة برفع الحد الأدنى للأجور.
وأشار إلى أن آلية حساب المعاش تعتمد على معادلات وحسابات يجريها خبراء اكتواريون، موضحا أن الرد التقليدي دائما يكون بأن «الأموال لا تكفي، وهذا صحيح من زاوية، وغير صحيح من زاوية أخرى».
وشدد على أن «المواطن ليس مسئولا» عما توفر من أموال، موضحا أن تلك الأموال «لم تُشغل بشكل جيد أو بكفاءة، أو أُهدر جانب منها بل أن هناك رفضا حتى الآن لمشاركة المواطن كطرف في هذا الموضوع»، بصفته دافعا ومسددا لقيمة الاشتراك.
واستشهد بجهود النائب الراحل البدري فرغلي وما كان يحاول القيام به من خلال اتحاد أصحاب التأمينات والمعاشات، عبر إيجاد هيكل شرعي ومنظم يشبه الجمعية العمومية لمتابعة تلك الأموال والرقابة عليها، ومناقشة السلطات التي تستثمرها.
وأكد: «لا يمكن بأي حال من الأحوال عدم وجود حد أدنى للمعاش»، مشددا على عدم منطقية خروج شخص بمعاش 500 جنيه ومطالبته بتلبية احتياجاته من مأكل ومشرب وفواتير الكهرباء التي تزداد وغيرها من الأمور، وأن يظل شريفا ومحترما ويطيع القانون، معقبا: «كل هذه معادلات مش هتمشي».
المصدر:
الشروق