أكد النائب محمد إبراهيم موسى، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، للمقر الجديد لجامعة جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون، يمثل محطة جديدة في مسار العلاقات المصرية الفرنسية، التي تجسد حجم التقارب والتنسيق الاستراتيجي بين القاهرة وباريس على مختلف المستويات السياسية والثقافية والتعليمية.
وقال عضو مجلس الشيوخ، إن هذه الزيارة تحمل دلالات مهمة تؤكد المكانة الكبيرة التي تحظى بها مصر لدى فرنسا باعتبارها شريكًا رئيسيًا وصوتًا للحكمة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في مجالات الصناعة والدفاع والتعليم والثقافة والآثار، وصولًا إلى شراكة استراتيجية متكاملة تخدم مصالح الشعبين.
وأوضح أن تدشين المقر الجديد لجامعة سنجور يعكس إيمان مصر وفرنسا بأهمية التعليم والثقافة في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، خاصة وأن الجامعة تُعد واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية الفرنكوفونية في إفريقيا، وتستقبل سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة إفريقية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على دعم التنمية والاستقرار داخل القارة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إهداء الدولة المصرية مقرًا جديدًا للجامعة على مساحة 10 أفدنة بمدينة برج العرب الجديدة، يعكس حرص القيادة السياسية على دعم التعاون العلمي والثقافي مع فرنسا والدول الإفريقية، ويؤكد الدور الريادي لمصر كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي ونشر الثقافة الفرنكوفونية في إفريقيا والعالم العربي.
وأضاف "موسى" أن اختيار مدينة الإسكندرية لهذا الحدث يحمل رمزية كبيرة، لما تمثله المدينة من مكانة خاصة في الوجدان الفرنسي، باعتبارها مدينة فرانكوفونية ذات طابع ثقافي وحضاري فريد، فضلًا عن تاريخها الطويل كعاصمة للحوار الحضاري في البحر المتوسط، لا سيما وأنها تعد من أبرز الجسور الناعم للتواصل الثقافي والفني بين مصر وفرنسا بما يؤكد رغبة باريس في استعادة الزخم الثقافي والتاريخي داخل المدينة
المصدر:
اليوم السابع