قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الفرانكفونية مشروع عالمي رائع، قرر أن يحول تاريخًا كان مخيفًا في بعض الأحيان لكنه يجمع الآن 56 دولة.
وأضاف خلال فعاليات افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في الإسكندرية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، أنَّه من الضروري أن تكون هناك تعددية لغوية عالمية وأن يتم استقبال اللغة الفرنسية لهذه اللغات، موضحًا أن هذه التعددية هي التي تسمح بإطلاق عدد كبير جدا من المشروعات للتأكد مثلًا أن الذكاء الاصطناعي يحافظ على التعددية اللغوية ويضمن وجود اللغة الفرنسية ومضامينها.
وأوضح أن الجامعة ليست فقط مكانًا لنقل المعرفة والتعلم لكن هناك أطباء بالجامعة حصلوا بالفعل على شهادات جامعية أخرى، لكن في ظل التعقيدات العالمية فالجامعات هي التي ستسمح برسم معالم المستقبل كونها تحظى بحرية أكاديمية ولا تخضع لما يحاول البعض أن يفرضه.
وأكد أهمية الحرية الأكاديمية التي تحملها الجامعات وأساتذتها وحرية المعرفة التي تنقل للطلبة، وإمكانية التعليم من قبل رجال ونساء معترف بخبراتهم وهو ما يمثل كنزًا سمح للبشرية بالتطور، كما أنه المسعى الذي واجه الظلامية والانقسام.
ولفت إلى أنه سيكون هناك إطار جديد للتعاون بين مصر فرنسا، مشددا على أنه ستكون هناك جامعة فرنسية مصرية تحمل الطموح المشترك، وسيتم إعطاء زخم إضافي في التعاون الأكاديمي بين البلدين، مع العمل على إنشاء جامعة جديدة.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من المسئولين الأفارقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن برنامج عمل الرئيس الفرنسي يشمل جلسة مباحثات مصرية فرنسية، لبحث تعزيز العلاقات والتعاون في مختلف المجالات، فضلا عن بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأس تلك الملفات أزمات الشرق الأوسط، وخاصة الحرب الإيرانية.
وأضاف المتحدث الرسمي، أنه من المقرر أن يتم خلال الزيارة افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب بالإسكندرية، وهو المشروع الذي يعد نقلة نوعية للجامعة الفرنكوفونية الدولية.
المصدر:
الشروق