نفى الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن يكون فيروس هانتا، هو "فيروس كورونا الجديد".
يأتي ذلك في الوقت الذي تفشى فيروس هانتا على متن سفينة سياحية هولندية في المحيط الأطلسي، ما أدى إلى وفاة 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين، مع تأكيد منظمة الصحة العالمية أن خطر انتقال العدوى منخفض.
وأشار إلى أن فيروس هانتا فيروس معروف علميًا منذ أكثر من 45 عامًا، حيث تم عزله لأول مرة عام 1978، وتتابعه بشكل روتيني الجهات الصحية الدولية ضمن أنظمة الترصد الوبائي، موضحا أن ما صدر مؤخرًا عن منظمة الصحة العالمية من تحديثات يتعلق برصد حالات محدودة، وهو أمر لا يعني بأي حال من الأحوال إعلان حالة طوارئ أو جائحة.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية لديها نظام إنذار مبكر لرصد أي أحداث صحية غير معتادة، حتى لو كانت محدودة للغاية، بهدف رفع درجات الجاهزية لدى الدول، وليس لإطلاق تحذيرات من أوبئة جديدة، وهو إجراء روتيني يتم تطبيقه على العديد من الأمراض المعروفة.
أشار إلى أن فيروس هانتا ينتقل بشكل أساسي من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق الغبار أو ملامسة فضلات ملوثة، ولا ينتقل بسهولة بين البشر، موضحًا أن انتقال العدوى بين الأشخاص نادر جدًا على عكس فيروس كورونا الذي ينتقل بسرعة كبيرة عبر الرذاذ التنفسي.
أكد "عبدالغفار" أنه حتى هذه اللحظة لا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا داخل مصر، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة والسكان المصرية تتابع الموقف بشكل لحظي بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، مع رفع درجة الترصد في جميع المنافذ.
أوضح أن الأعراض الأولية للفيروس تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى والإرهاق والصداع وآلام العضلات، وقد تتطور في بعض الحالات النادرة إلى مشكلات تنفسية أو كلوية.
- الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين ومكافحة القوارض
- عدم ترك الأطعمة مكشوفة
- التهوية الجيدة وغسل اليدين بانتظام
وشدد على أن الدولة المصرية تمتلك منظومة ترصد وبائي قوية ومتميزة، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدًا أن الوعي الصحي يمثل خط الدفاع الأول.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة