آخر الأخبار

قصر الحب المنهار.. جينيفر لوبيز وبن أفليك يحاولان الهروب من “فيلا الذكريات” بخسارة مليونية

شارك


يبدو أن قصة الانفصال بين Jennifer Lopez وBen Affleck لم تُطوَ بالكامل بعد، فالقصر الفاخر الذي جمع الثنائي في واحدة من أشهر علاقات هوليوود عاد مجددًا إلى واجهة الأحداث، بعدما طُرح للبيع مرة جديدة بسعر أقل بكثير من قيمته الأولى، في خطوة كشفت حجم التعقيدات التي خلفها الانفصال خلف الأبواب المغلقة.
القصر الضخم الواقع في Beverly Hills لم يعد مجرد منزل فاخر، بل تحول إلى عبء مالي ثقيل يحاول الطرفان التخلص منه بأي طريقة ممكنة، خاصة بعد فشل محاولات البيع السابقة رغم الفخامة المبالغ فيها التي يتمتع بها العقار.
الفيلا التي كانت تُصنف كواحدة من أكثر المنازل رفاهية داخل هوليوود، دخلت سوق العقارات لأول مرة بسعر خيالي اقترب من 68 مليون دولار، قبل أن يشهد الرقم تراجعًا ضخمًا ليصل إلى 50 مليون فقط، في مفاجأة أثارت حالة من الجدل داخل سوق العقارات الفاخرة، خاصة أن المنزل يُعتبر تحفة معمارية بكل المقاييس.
القصر يضم 12 غرفة نوم و24 حمامًا، إلى جانب مساحات داخلية هائلة صُممت بطريقة تمنح سكانه أقصى درجات الخصوصية، حتى إن تصميمه يسمح بتجنب أي احتكاك أو لقاء غير مرغوب فيه داخل المنزل نفسه، وهو ما جعل البعض يعتبره انعكاسًا لحياة المشاهير المعقدة خلف الكاميرات.
ورغم أن الثنائي دفع ما يقارب 61 مليون دولار للحصول على العقار، إضافة إلى مبالغ ضخمة أُنفقت على التجديدات والتعديلات الفاخرة، فإن إعادة البيع بهذا السعر قد تعني خسائر مالية واضحة، خاصة مع حالة التباطؤ التي يشهدها سوق العقارات الفاخرة مؤخرًا.
المفاجأة الأكبر جاءت بعد تداول معلومات تفيد بأن بن أفليك قرر التخلي عن حصته داخل القصر لصالح جينيفر لوبيز، لتصبح هي المسؤولة عن إدارة ملف البيع بالكامل، في محاولة لإغلاق واحدة من أكثر الصفحات تعقيدًا في علاقتهما الشهيرة.
وفي الوقت الحالي، يعمل عدد من كبار وكلاء العقارات الفاخرة في بيفرلي هيلز على إيجاد مشترٍ مستعد لدفع هذا الرقم الضخم مقابل منزل ارتبط طويلًا باسم الثنائي الأشهر في هوليوود، لكن المهمة تبدو صعبة، خاصة أن القصر بات يحمل معه قصة انفصال مدوية بقدر ما يحمل من فخامة.
القصة لم تعد مجرد بيع عقار فاخر، بل أصبحت نموذجًا واضحًا لكيف يمكن للعلاقات العاطفية في عالم النجوم أن تتحول إلى ملفات مالية شائكة، تُحسم أحيانًا بالأرقام والعقود أكثر مما تُحسم بالمشاعر.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا