نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في حسم الجدل المثار حول مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ادعت فيه سيدة تضررها من "مقاول تشطيبات" سرق مصوغاتها الذهبية بالشرقية ، وزعمت فيه عدم استرجاع المسروقات رغم ضبط المتهمين، حيث كشفت التحريات الدقيقة كواليس الواقعة التي بدأت منذ شهور وانتهت باستعادة كافة المفقودات.
بالفحص والتدقيق، تبين أن الواقعة تعود لشهر مارس الماضي، حين تقدمت والدة السيدة صاحبة الفيديو ببلاغ لقسم شرطة العاشر من رمضان، تتهم فيه مقاولاً بسرقة ذهب وإكسسوارات أثناء عمله بمسكنها. وبضبط المتهم، وهو مسجل خطر مقيم بالقاهرة، فجر مفاجأة باعترافه أن السرقة تمت بالفعل في سبتمبر عام 2025، وأنه خطط لجريمته بعناية مستغلاً ثقة أصحاب المنزل.
وكشفت التحقيقات عن تورط عائلة المقاول في الجريمة، حيث اعترف المتهم بالتصرف في المسروقات بالاشتراك مع والده وشقيقه، اللذين تم ضبطهما أيضاً. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أرشد المتهمون عن "عملاء سيئي النية" قاموا بشراء الذهب المسروق، من بينهم صاحب محل مصوغات شهير بالقاهرة، والذين ألقي القبض عليهم جميعاً لضلوعهم في إخفاء وطمس معالم الجريمة.
بإرشاد المتهمين، تمكنت قوات الأمن من ضبط كافة المصوغات الذهبية المُبلغ بسرقتها بالكامل، كما تم التحفظ على دراجة نارية اشتراها المتهم من حصيلة البيع الحرام. وتفند هذه النتائج الرسمية الادعاءات التي وردت في مقطع الفيديو المتداول بشأن عدم استرجاع المسروقات، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق لضمان حقوق المجني عليهم كاملة وفقاً للقانون.
المصدر:
اليوم السابع