عاد الثنائي الإخراجي مات بيتينيلي-أولبين وتايلر جيليت إلى عالم فيلم Ready or Not من خلال الجزء الثاني الذي يحمل عنوان Ready or Not 2: Here I Come، والذي يعرض حاليًا بدور العرض المصرية، محققًا إيرادات تقترب من 40 مليون دولار.
ويسعى صناع العمل إلى تقديم تجربة أكثر اتساعًا وجرأة مقارنة بالجزء الأول الذي عرض عام 2019، حيث يمزج الفيلم بين الرعب الدموي والكوميديا السوداء بأسلوب نال إشادة نقدية واسعة.
ويأتي ذلك وسط حالة ترقب كبيرة من جمهور أفلام الرعب، خاصة بعد النجاح الجماهيري الذي حققه الجزء الأول.
وكشفت كواليس العمل عن تقديم مستوى غير مسبوق من العنف البصري والمؤثرات الخاصة، في امتداد مباشر لنجاح الجزء الأول، حيث يعتمد صُنّاع الفيلم على أسلوبهم المميز القائم على المشاهد الدموية المكثفة، مع تقديم تجربة أكثر جرأة واتساعًا.
وتدور أحداث الجزء الجديد حول النجمتين سامارا ويفينج وكاثرين نيوتن، اللتين تجسدان دور شقيقتين تغرقان في عالم دموي، حيث تتعرضان لمطاردة شرسة من أربع عائلات متنافسة، في تصعيد واضح لحجم المخاطر مقارنة بالجزء الأول. وقالت سامارا ويفينج: "الأمر أصبح سمة مميزة، فكل مرة نعتقد أننا وصلنا للحد الأقصى، يفاجئنا الفريق بفكرة أكثر جنونًا ودموية، فالهدف ليس الصدمة فقط، بل تقديم تجربة ترفيهية تمزج بين الرعب والمرح بطريقة مبتكرة".
وفي مراجعة نقدية عبر موقع Bloody Disgusting، أُشير إلى أن "المزيد" هو العنوان الأبرز في الفيلم؛ من حيث تضاعف المخاطر واتساع نطاق الأحداث وارتفاع عدد الضحايا، في إطار يهدف إلى تقديم تجربة ترفيهية ممتعة للجمهور.
وتدور أحداث الفيلم فيلم Ready or Not 2: Here I Come مباشرة بعد الهجوم الدموي الذي شهدته أحداث الجزء الأول، حيث تجد "جريس" نفسها في مستوى جديد من اللعبة الكابوسية، هذه المرة برفقة شقيقتها المنفصلة "فايث"، في محاولة للنجاة والسيطرة على "المقعد الأعلى" للمجلس الذي يتحكم في العالم، بينما تتعقبها أربع عائلات في صراع دموي على السلطة.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من سارة ميشيل جيلر، شون هاتوسي، نيستور كاربونيل، ديفيد كروننبرغ، إيلايجا وود، كيفين دوراند، أوليفيا تشينغ، فارون سارانغا، ودانيال بيرون، ومن تأليف جاي بوسيك وآر. كريستوفر ميرفي، وإنتاج Radio Silence Productions، وتوزيع Fox Searchlight Pictures وUnited Motion Picture.
المصدر:
اليوم السابع