أكد تقرير نشرته وكالة فرانس برس، إن اثنين من أفراد طاقم السفينة السياحية المتفشى فيها فيروس هانتا بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، لكن السلطات في أفريقيا لم تمنحهم الإذن بالنزول من السفينة والذهاب إلى المستشفى.
وقالت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز": "إن عملية النزول من السفينة وإجراء الفحص الطبي لجميع الضيوف تتطلب التنسيق مع السلطات الصحية المحلية، ونحن على اتصال وثيق معهم”.، وذلك وفقا لما ذكره موقع "BBC"
من جانبها قالت عالمة الأحياء الدقيقة سيوكسي وايلز لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن الفترة الزمنية بين تعرض الأشخاص لفيروس هانتا، وظهور الأعراض قد تتراوح من أسبوع إلى 8 أسابيع، و مع فترة الحضانة هذه، سنشهد إصابة المزيد من الأشخاص بالمرض في الأيام والأسابيع القادمة."
أبلغت وزارة الخارجية البريطانية، أنها تراقب التقارير، وأنها على استعداد لدعم المواطنين البريطانيين.
تصدر فيروس هانتا عناوين الأخبار العام الماضي بعد وفاة زوجة الممثل الحائز على جائزة الأوسكار جين هاكمان بسبب مرض تنفسي مرتبط بفيروس هانتا في مارس 2025.
في الأمريكتين، يمكن أن تسبب فيروسات هانتا متلازمة هانتا فيروس القلبية الرئوية (HCPS)، وهي مرض تنفسي حاد، تصل نسبة الوفيات فيه إلى 50%.
فيروس الأنديز، الموجود في أمريكا الجنوبية، هو فيروس هانتا المعروف حاليًا، وقد تم توثيق انتقال محدود من إنسان إلى آخر بين المخالطين، في أوروبا وآسيا، تسبب فيروسات هانتا الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS)
قالت منظمة الصحة العالمية، إن فيروسات هانتا هي فيروسات حيوانية المنشأ تصيب القوارض بشكل طبيعي، وتنتقل أحيانًا إلى البشر.
قد تؤدي العدوى لدى البشر إلى أمراض خطيرة، وغالبًا ما تكون مميتة، على الرغم من اختلاف الأمراض باختلاف نوع الفيروس والموقع الجغرافي. في الأمريكتين، من المعروف أن العدوى تؤدي إلى متلازمة هانتا القلبية الرئوية (HCPS)، وهي حالة سريعة التطور تصيب الرئتين والقلب، بينما في أوروبا وآسيا، من المعروف أن فيروسات هانتا تؤدي إلى الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS)، والتي تؤثر بشكل أساسي على الكلى والأوعية الدموية.
على الرغم من عدم وجود علاج محدد يشفي من أمراض فيروس هانتا، إلا أن الرعاية الطبية الداعمة المبكرة أساسية لتحسين فرص النجاة، وتركز على المراقبة السريرية الدقيقة وإدارة المضاعفات التنفسية والقلبية والكلوية، وتعتمد الوقاية بشكل كبير على الحد من الاحتكاك بين البشر والقوارض المصابة.
المصدر:
اليوم السابع