حكاية جريمة مأساوية بدأت بصورٍ قاسية اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، تظهر سيدة غارقة في إصاباتها، وسط صرخات رقمية تطالب بحق "ضحية المعصرة".
منشورات غامضة تحدثت عن شخص تجرد من إنسانيته وانهال عليها بطعنات نافذة في وضح النهار، ليتحول الفضاء الإلكتروني إلى ساحة تساؤلات: من هذا الجاني؟ وما الذي يدفع شخصا لتمزيق جسد امرأة بدم بارد؟
خيوط اللغز بدأت تتضح حين استقبل مستشفى عام بالمعصرة عاملة في حالة حرجة، مصابة بجرح طعني غائر في الرأس وقطع باليد. لم تكن الصدفة هي المحرك، بل كان الحقد؛ إذ كشفت التحريات أن الضحية لم تكن هدفاً لـ "بلطجي" مجهول، بل كانت ضحية لقرار اتخذته بشجاعة: قرار الفسخ.
وبمواجهة الأم المكلومة، أكدت أن المتهم لم يتحمل فكرة تخلي ابنتها عنه وفسخ الخطبة، فقرر أن يترك أثراً لا يمحى على جسدها باستخدام سلاح أبيض.
لم يمر الكثير من الوقت حتى سقط السائق في قبضة رجال المباحث، ليعترف بجريمته لفشله في إقناع الضحية بالعودة إليه لتنتهي فصول علاقة سامة خلف قضبان الحجز بقرار من النيابة العامة.
اقر أ أيضا:
تحرش بتلميذة داخل مكتبه.. الداخلية تلقي القبض على مدير مدرسة خاصة ببشتيل
مطاردة وهروب فاشل للمتحرش العجوز.. رحلة القبض على مدير مدرسة "هابي لاند" في سوهاج
جريمة داخل شقة المنيب.. حكاية أب أنهى حياة زوجته واستدرج ابنته من الدرس لقتلها
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة