قال النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن العمل بالمنظومة الجديدة للمعاشات بدأ في 24 فبراير وتوقف في 29 مارس بعد رفع بيانات 11 مليون مواطن على مركز بيانات الدولة، موضحا أن المشكلة استغرق حلها أسبوعين حتى منتصف أبريل.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن الصرف اليوم انتظم بنسبة 100% بعد إصلاح الجهاز وحل القضية، منتقدا في الوقت ذاته غياب الحلول البديلة والرؤية خلال فترة تعطل النظام.
وتابع: «القضية قضية المواطن البسيط، إلى متى يا حكومة هيفضل حقه لأن هذه أمواله وليست أموال الموازنة العامة، وزيادة معد القسط والوصول إلى 238.5 مليار جنيه حاليا لا يكفي بأي حال من الأحوال».
وطالب بإصدار «قانون جديد يعطي الناس حقوقها، ويجعل كل مواطن يعيش بكرامة ويجد حلا للمشاكل الحياتية لـ 11 مليون مواطن لا يجدون حتى ما يساعدهم على الحياة، ويضع حدا أدنى للمعاشات يضمن حياة كريمة للناس».
ووافق مجلس النواب خلال الجلسة العامة، الاثنين، نهائيا على مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019، ويتضمن مشروع القانون تعديل المادة (111)، وتستهدف إعادة هيكلة التزام الخزانة العامة بسداد القسط السنوي للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بحيث يرتفع إلى 238.55 مليار جنيه اعتبارًا من العام المالي 2025/2026، مقارنة بنحو 227 مليار جنيه وفق التقديرات الحالية، بما يعكس زيادة تُقدَّر بنحو 11 مليار جنيه.
وتضمن التعديل إعادة تنظيم آلية الزيادة السنوية للقسط، لتبدأ بنسبة 6.4% مركبة اعتبارًا من 1 يوليو 2026، مع زيادتها تدريجيًا بواقع 0.2% سنويًا حتى تصل إلى 7% في يوليو 2029، إلى جانب إضافة مبلغ ثابت قدره مليار جنيه سنويًا لمدة خمس سنوات.
المصدر:
الشروق