نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في حسم الجدل الذي أثاره مقطع فيديو صادم انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والذي وثّق لحظات قاسية لمدير إحدى المدارس بمحافظة الجيزة وهو يأتي بتصرفات غير لائقة ومنافية للأخلاق مع تلميذة صغيرة داخل مكتبه بالمدرسة.
وبمجرد انتشار المقطع، تحركت الأجهزة الأمنية بـ "سرعة الضوء" لتحديد هوية المتهم وملاحقته، حيث تبين من التحريات هروب المشكو في حقه إلى محافظة سوهاج محاولاً الاختباء، إلا أن يقظة رجال المباحث نجحت في تحديد مكان تواجده وإلقاء القبض عليه، وجارٍ حالياً عرضه على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه.
لاقت هذه الاستجابة السريعة من الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية سيلاً من الإشادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا أن تحركات الوزارة في الآونة الأخيرة باتت تشكل "حائط صد" منيع ضد كل من تسول له نفسه الخروج عن القانون أو المساس بسلامة المواطنين، خاصة الأطفال.
وأكد مغردون أن الصفحة الرسمية للداخلية أصبحت بالفعل "ترمومتر" الشارع المصري وقادرة على ضبط بوصلة المزاج العام، بفضل الشفافية والسرعة في التعامل مع القضايا التي تتحول إلى "تريند"، وتحويل الغضب الشعبي إلى حالة من الطمأنينة فور الإعلان عن سقوط الجناة في قبضة العدالة.
المصدر:
اليوم السابع