في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، إن شطب الطبيب الراحل ضياء العوضي من النقابة جاء بعد إجراء تحقيقات موسعة مع متخصصين في مختلف المجالات الطبية.
وأضاف عبر برنامج "حضرة المواطن" مع الإعلامي سيد علي، على قناة الحدث اليوم، اليوم الأحد، أنه تم عرض ما قاله العوضي عن علاج السكر على الجمعية المصرية لعلاج السكر وأساتذة الباطنة والسكر، وما قاله في زراعة الكلى على أساتذة زراعة الكلى، وما قاله في الأورام على أساتذة مختصين، وهكذا.
وتابع: «جات لنا تأكيدات بما لا يدع مجالا للشك بأن كلام العوضي يخلط بين كلمتين صح و10 غلط، ويوصل لتوصية في الآخر خطر جدًا وبشيء عكس الثابت علميًا».
وأشار إلى أن بعض النصائح كانت شديدة الخطورة، مؤكدا أن القضية الأساسية أن بعض المرضى البسطاء يتأثرون بمثل هذه المعلومات.
ولفت إلى أن تحسن الحالة بشكل مؤقت مع تغيير النظام الغذائي لا يعني إمكانية تعميمه كعلاج لكل الأمراض، لأن لكل مرض نظامًا غذائيًا وعلاجيًا خاصًا به.
ونوه إلى أن لجنة آداب المهنة عندما حققت مع الطبيب، لم ينكر ما قاله، فكان القرار هو شطبه من النقابة، بالتوازي مع قرارات من وزارة الصحة بإغلاق عيادته وسحب ترخيصه، مع مخاطبة الجهات المختصة لوقف انتشار المحتوى المنشور على صفحاته.
وأشار إلى أن النقابة كانت انتهت من التحقيقات في 10 مارس الماضي واتخذت القرار وقتها، مؤكدًا أن أي فكرة علاج جديدة يجب أن تمر عبر الطرق العلمية المعروفة عالميًا، من خلال أبحاث معتمدة وموافقات من المجلس الأعلى للبحوث الطبية أو الكليات المختصة، ثم تطبيقها في إطار بروتوكولات بحثية على مجموعات مرضى بشكل علمي.
وشدد على أن اختراع أي علاج دون هذه الإجراءات يمثل خطورة على المرضى، مؤكدًا أن الطب يقوم على التخصص، ولا يمكن لطبيب في مجال معين أن يقدم توصيات في تخصصات أخرى مثل الأورام أو المناعة أو القلب دون سند علمي.
وأكد ضرورة عدم الانسياق وراء أي نصائح طبية غير متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حفاظًا على صحة المرضى وسلامتهم.
المصدر:
الشروق