توفي الفنان الكبير هاني شاكر صباح اليوم داخل أحد المستشفيات بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد تعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة، عقب فترة من التحسن النسبي في حالته الصحية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الوفاة وقعت داخل مستشفى “فوش” في الحي السادس عشر بباريس، حيث كان الفنان يتلقى العلاج تحت إشراف طبي مكثف، قبل أن تتدهور حالته بشكل سريع خلال الساعات الأخيرة.
كشفت المصادر أن السفارة المصرية في باريس، بالتعاون مع القنصلية العامة، تجري اتصالات مكثفة مع السلطات الفرنسية، من أجل إنهاء إجراءات نقل جثمان الفنان الراحل إلى مصر في أسرع وقت ممكن.
ومن المقرر أن يصل جثمان هاني شاكر إلى القاهرة يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيتم تشييعه إلى مثواه الأخير وسط حالة من الحزن التي خيمت على جمهوره ومحبيه.
حسب المعلومات المتداولة، شهدت الحالة الصحية للفنان الراحل تدهورًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، بعد أن كان قد خرج من العناية المركزة وبدأ مرحلة العلاج الطبيعي، وهو ما اعتُبر حينها مؤشرًا إيجابيًا على تحسن حالته.
إلا أن انتكاسة صحية مفاجئة أعادته مجددًا إلى الرعاية المركزة، حيث خضع لمحاولات علاج مكثفة لإنقاذه، لكنها لم تُكلل بالنجاح، ليرحل بعد صراع مع المرض.
وقبل ساعات من إعلان الوفاة، حرص عدد من نجوم الفن على دعم الفنان الراحل، من بينهم النجمة شريهان التي نشرت دعاءً له عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، داعية الله أن يمنّ عليه بالشفاء.
كما كان مصطفى كامل قد أعلن في وقت سابق تحسن حالته الصحية، وهو ما زاد من صدمة خبر وفاته بعد هذا التحسن المؤقت.
يُعد هاني شاكر واحدًا من أبرز رموز الأغنية العربية، حيث امتدت مسيرته الفنية لعقود طويلة، قدم خلالها عشرات الأعمال الغنائية التي لاقت نجاحًا واسعًا، وارتبطت بذاكرة الجمهور في مصر والعالم العربي.
وتميز بصوته الرومانسي وأدائه العاطفي، ما جعله يحتل مكانة خاصة في قلوب محبيه، ويُلقب بـ "أمير الغناء العربي".
أثار خبر وفاة هاني شاكر حالة واسعة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه عدد كبير من الفنانين والإعلاميين، مشيدين بمسيرته الفنية وإنسانيته، ومؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن العربي.
المصدر:
الفجر