كشف المخرج ديفيد بورنستاين، الشريك في إخراج الفيلم الوثائقي مستر نوبادي أجينيست بوتين الفائز بجائزة الأوسكار هذا العام، عن واقعة غريبة تعرض لها زميله الروسي بافيل تالانكين، بعدما اختفى تمثال الأوسكار الخاص به خلال رحلة جوية من الولايات المتحدة إلى ألمانيا.
وأوضح بورنستاين أن تالانكين كان في طريقه من مطار مطار جون إف. كينيدي الدولي إلى مطار مطار فرانكفورت على متن طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا، حين أوقفه مسؤولو إدارة أمن النقل (TSA)، معتبرين أن التمثال، الذي يزن نحو 3.8 كيلوغرام، قد يشكل تهديدًا أمنيًا.
وبحسب ما نشره عبر حسابه على إنستغرام، أُجبر تالانكين على تسليم الجائزة ليتم وضعها داخل صندوق وشحنها في مخزن الطائرة، لعدم امتلاكه حقيبة مخصصة للشحن. لكن المفاجأة كانت عند الوصول، إذ لم يصل الصندوق إلى وجهته في فرانكفورت، لتتحول الواقعة إلى لغز محيّر.
وفي تعليقها على الحادث، أكدت شركة لوفتهانزا أنها تتعامل مع الأمر بجدية، معربة عن أسفها الشديد، ومشددة على أنها بدأت تحقيقًا داخليًا عاجلًا لتتبع التمثال المفقود واستعادته في أسرع وقت ممكن.
من جانبه، عبّر تالانكين عن استغرابه الشديد، قائلًا إن تصنيف جائزة الأوسكار كسلاح أمر غير مفهوم، خاصة أنه سبق وأن سافر بها على متن رحلات أخرى داخل المقصورة دون أي مشاكل.
المصدر:
الفجر