تعد المنشآت الحيوية مثل مترو الأنفاق والمطارات من أكثر المواقع حساسية، ما يستلزم تأمينًا دائمًا لا يتوقف، ت عتمد هذه المنظومات على غرف تحكم مركزية تعمل 24 ساعة، تراقب الحركة لحظة بلحظة، وتتعامل فورًا مع أي طارئ لضمان سلامة الركاب والمسافرين.
لم تعد كاميرات المراقبة مجرد وسيلة تسجيل، بل أصبحت تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل السلوكيات ، ورصد أي تحركات غير طبيعية، مثل ترك حقائب مجهولة أو التجمع في مناطق غير مسموح بها، ما يتيح التدخل السريع قبل وقوع أي تهديد.
في المطارات، مثل مطار القاهرة الدولي، يتم استخدام أجهزة أشعة سينية متقدمة لفحص الحقائب، إلى جانب بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن والمواد الخطرة، ما يضمن مرور المسافرين عبر مراحل تأمين دقيقة دون تعطيل الحركة.
تعتمد أنظمة حديثة على تقنيات التعرف البيومتري، مثل بصمة الوجه والعين، للتحقق من هوية الأفراد بدقة عالية، وهو ما يقلل من فرص انتحال الهوية أو التسلل غير المشروع إلى المناطق المؤمنة.
تعتمد خطط التأمين على أكثر من مستوى، تبدأ من التفتيش الخارجي، مرورًا بالمراقبة الداخلية، وصولًا إلى فرق التدخل السريع المدربة على التعامل مع الأزمات. هذا التنوع يخلق منظومة متكاملة يصعب اختراقها.
مع تطور أساليب التهديد، تتطور وسائل التأمين باستمرار، حيث يتم دمج الأنظمة الرقمية مع التحليل البشري، لتكوين “عين لا تنام” قادرة على حماية آلاف المواطنين يوميًا، والحفاظ على استقرار أهم المرافق الحيوية في الدولة.
المصدر:
اليوم السابع