آخر الأخبار

ماذا قال السيسي في احتفالية عيد العمال؟.. أبرز رسائل الرئيس وقرارات دعم العمالة غير المنتظمة

شارك

وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بصرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة، المسجلة لدى وزارة العمل المصرية، بقيمة 1500 جنيه شهريًا لمدة ثلاثة أشهر، اعتبارًا من مايو وحتى يوليو 2026، وذلك حرصًا على مصالح العمال وتحسين أوضاعهم.

جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي في احتفال عيد العمال، الذي أُقيم بمقر الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك)، بالمنطقة الاقتصادية لـقناة السويس شرق بورسعيد.

استقبال رسمي وبرنامج الاحتفالية

وكان في استقبال الرئيس فور وصوله إلى مقر الاحتفال المستشار هشام بدوي، والمستشار عصام الدين فريد، والدكتور مصطفى مدبولي، والدكتور حسين عيسى، والفريق أشرف سالم زاهر، والفريق أحمد خليفة، والفريق كامل الوزير، وعدد من الوزراء، إلى جانب محافظ بورسعيد، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ورئيس مجلس إدارة شركة نيرك، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن برنامج الاحتفال استُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى عبد المنعم الجمل كلمة بمناسبة الاحتفال، قدّم في ختامها درع عيد العمال هدية تذكارية للرئيس، أعقبها عرض فيلم تسجيلي بعنوان «صناع الحاضر وبناة المستقبل» حول أبرز أنشطة وزارة العمل.

افتتاح مشروعات وتكريم عمال

وأضاف المتحدث الرسمي أن برنامج الحفل تضمن كلمة وزير العمل حسن رداد، أعقبها افتتاح الرئيس أربعة مشروعات جديدة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وهي محطة محولات كهرباء الزقازيق بمحافظة الشرقية، ومحطة محولات روافع رشيد (2) بمحافظة الجيزة، ومستشفى بولاق الدكرور العام بمحافظة الجيزة، ومستشفى طوخ المركزي بمحافظة القليوبية.

كما شهدت الفعاليات عرض فيلم تسجيلي عن مصنع نيرك، وكلمة للفريق كامل الوزير، فيما قام الرئيس بتكريم عدد من العاملين في قطاعات العمل المختلفة، بمنحهم أوسمة وأنواطًا، تقديرًا لما بذلوه من جهود وأعمال جليلة في مجالاتهم.

رسائل السيسي للعمال والصناعة

ووجّه الرئيس التحية إلى عمال مصر في عيدهم، مؤكدًا التزام الدولة الراسخ بحماية حقوقهم، وتوفير بيئة عمل كريمة تليق بما يقدمونه من جهد وإخلاص.

وقال إن النهضة الشاملة التي تشهدها مصر اليوم، وما يتم إنجازه من مشروعات كبرى في مختلف المجالات، ما كانت لتتحقق دون العامل المصري، مشددًا على أن الدولة تسعى بكل جهد إلى توطين الصناعات في مصر.

وأضاف أن شعار «صنع في مصر» ليس مجرد شعار، بل عهد وطني وهدف استراتيجي لبناء اقتصاد قوي، وصون الأمن القومي، وتحسين استغلال الموارد، وفتح آفاق العمل للأجيال القادمة.

وأكد أن المشروعات القومية الكبرى وتشجيع القطاع الخاص أسهما في توفير مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة، مشددًا على أن العامل المصري يمثل حجر الزاوية في عملية البناء والتنمية والتطوير.

قرارات دعم العمالة غير المنتظمة

وأكد الرئيس أن التنمية لا تتحقق إلا بالعزيمة والإصرار والعلم، وتأهيل الكوادر وفق أسس علمية سليمة، وبتكامل التعليم والتدريب مع سياسات التشغيل والاستثمار، مشيرًا إلى أنه وجّه من قبل بإعداد الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، ومجددًا التأكيد على تنفيذها بدقة وفاعلية، مع تقديم تقارير دورية عن نتائجها.

وشجع الرئيس القطاع الخاص والمجتمع المدني على إعطاء أولوية للتدريب المهني، والمساهمة الفاعلة في إعداد عمالة مؤهلة ومدربة، وإنشاء المدارس والمعاهد التي تنهض بهذا الدور.

وشدد على سعي الدولة لتعزيز فرص العمل داخليًا وخارجيًا، وفتح الآفاق أمام العمالة المصرية المؤهلة لإثبات جدارتها في الأسواق العربية والأجنبية.

وتضمنت قرارات الرئيس صرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة بقيمة 1500 جنيه شهريًا لمدة ثلاثة أشهر، وإعفاء بعض الفئات من الرسوم المقررة لشهادات قياس مستوى المهارة وتراخيص مزاولة الحرفة، لدمجهم في القطاع الرسمي وشمولهم بالحماية.

كما وجّه بزيادة قيمة تعويض الوفاة في حوادث العمل من 200 ألف جنيه إلى 300 ألف جنيه، وزيادة قيمة التعويض في حالات العجز الكلي أو الجزئي بمقدار نسبة العجز.

التشغيل والبطالة وخطط التنمية

ووجّه الرئيس بإطلاق منصة سوق العمل لزيادة معدلات التشغيل داخليًا وخارجيًا، وتوفير فرص لتنمية مهارات الشباب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.

كما وجّه بتشكيل لجنة دائمة من وزارات العمل والتربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي، لضمان توافق مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، مع تقديم تقارير دورية عن نتائج أعمالها.

وأكد السيسي أن حقوق العمال وتطلعاتهم ستظل في بؤرة اهتمام الدولة، من خلال فتح آفاق التدريب والتعليم المستمر، وزيادة فرص العمل، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.

وأشار الرئيس إلى أن الجهود المبذولة لإيجاد فرص عمل جديدة، خاصة في مجالي الزراعة والصناعة، أسهمت في خفض معدل البطالة إلى 6.2%، رغم الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم، مؤكدًا أن الحكومة والقطاع الخاص يعملان على خلق فرص عمل جديدة، سواء في صورة عمالة منتظمة أو غير منتظمة.

وأوضح أن ما بين 60% و65% من الشعب المصري دون سن الأربعين، ما يمثل تحديًا كبيرًا في ملف التشغيل والتعليم والتدريب، ويستلزم تكاتف الجميع لضمان إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

التوسع الزراعي وجولة داخل نيرك

وأكد الرئيس ضرورة السعي المستمر لتوفير فرص العمل، سواء من خلال المشروعات الصغيرة أو القومية، مشيرًا إلى أن حجم سوق العمل في مصر يبلغ نحو 60 مليون شخص، ما يتطلب ضخ فرص عمل جديدة بشكل مستمر.

وفي السياق ذاته، أوضح أن الدولة تعمل على استصلاح 4.5 مليون فدان ضمن مشروع الدلتا الجديدة ومشروعات جهاز مستقبل مصر، إضافة إلى 450 ألف فدان في شبه جزيرة سيناء، بما يسهم في توسيع الرقعة الزراعية وتحقيق التنمية الشاملة.

وأشار إلى أن تحقيق هذه المشروعات استدعى تنفيذ بنية تحتية ضخمة، من بينها محطة بحر البقر، مؤكدًا أن الدولة تستغل كل الفرص المتاحة لتحقيق التنمية والتطوير.

واختتم الرئيس الاحتفالية بجولة تفقدية داخل مصنع نيرك، شملت تفقد عربة مترو جرى تجميعها داخل المصنع، حيث استمع إلى شرح من المهندس كريم سامي سعد حول مراحل التصنيع والتجميع، قبل التقاط صور تذكارية مع كبار المسؤولين وقيادات وعمال المصنع.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا