شهدت إحدى قرى محافظة المنوفية جريمة قتل مأساوية، بعدما تحول منزل بسيط إلى مسرح إلى جريمة راح ضحيتها أم شابة وطفلها الرضيع، في واقعة صادمة كُشفت تفاصيلها تباعًا مع تحريات الأجهزة الأمنية.
في حلقة جديدة من سلسلة "جرائم عش الزوجية"، التي يتناولها "مصراوي" من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل سيدة وطفلها على يد زوجها.
ومع إحالة القضية إلى محكمة جنايات شبين الكوم، بدأت فصول المحاكمة، مع حضور أسرة الضحية إلى جلسات القضية بشكل دائم، إذ تمسكت الأسرة بحقها في القصاص.
وجاء التقرير ليحسم الجدل، مؤكدًا أن المتهم سليم نفسيًا ويتمتع بكامل قواه العقلية، وكان مدركًا لأفعاله.
وخلال الجلسة الأخيرة، في 28 أبريل الجاري، قدمت النيابة العامة مرافعة مطولة استعرضت فيها تفاصيل الواقعة، مؤكدة اكتمال أركان الجريمة، ومطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.
ومن داخل قفص الاتهام، اعترف المتهم بارتكاب الجريمة، قائلاً: "أنا قتلتهم بس مكنتش أقصد"، في محاولة لتخفيف مسؤوليته، بينما دفع دفاعه بطلب عرضه على لجنة خماسية من الطب النفسي، وطعن على التقرير المقدم.
وبذات الجلسة قررت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية، إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة زوجته وطفلهما الرضيع إلى مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة