ينفرد شاطئ الغرام بمدينة مرسى مطروح، بجمال طبيعي فريد، من حيث الموقع وإطلالته البانورامية المدهشة على واجهة المدينة والخليج والبحر المفتوح، إضافة إلى المياه النقية والرمال البيضاء الناعمة، وتمثل السباحة فيه متعة كبيرة، وتناسب الكبار والصغار ومن لا يجيدون السباحة، مع الشعور بالأمان وانخفاض مخاطر الغرق، خاصة في الجزء الأكبر منه الذي يقع على خليج مرسى مطروح، وهو ما يجعله مقصداً للغالبية العظمى من المصطافين والسياح.
تحيط بشاطئ الغرام، مياه خليج مرسى مطروح ، من الناحية الشرقية والجنوبية، وتحيط به من ناحية الشمال مياه البحر المفتوح، حيث يقع شبه جزيرة، شمال غربي مدينة مرسى مطروح، وهو أشهر ومن أجمل شواطئ مطروح، ويقبل عليه آلاف المصطافين يومياً، وشهد خلال السنوات الأخيرة أعمال تطوير وتجميل بشكل حضاري وسياحي، وإقامة مسرح ليلي مراد المفتوح، والمقام على طراز المسارح الرومانية.
يشهد شاطئ الغرام، إقبالاً أكثر من باقي الشواطئ مما يزيد الزحام وصفوف الكراسي والشماسي على طول المنطقة الشرقية والجنوبية والغربية من الشاطئ، التي يجلس تحتها المصطافون، بسبب التوافد الكبير عليه، في حين أن معظم الشواطئ، تكون الشماسي فيه صف واحد أو صفين على الأكثر، ويرجع ذلك للشهرة الكبيرة للشاطئ وتميزه بموقع فريد وطبيعة بكر، إضافة إلى أنه يناسب سباحة الكبار والصغار فهو من الشواطئ الآمنة.
وتتوفر على الشاطئ الألعاب البحرية، وركوب اليخوت والقوارب والجيت سكي، والتحليق بالبراشوت الذي يسحبه لانش سريع، وغيرها من وسائل الترفيه المائية، إضافة لالتقاط الصور مع الخلفيات الطبيعية الخلابة وتدرج ألوان مياه البحر، ما بين الصافى الرقراق والتركواز والأزرق الفاتح والأزرق الغامق، ووقوعه على الخليج يجعل الأمواج هادئة، مع عدم وجود تيارات سحب، وعمق الشواطئ متدرج بشكل آمن للصغار والكبار.
ويضم الشاطئ صخرة ليلي مراد، التي كانت تجلس عليها أثناء الغناء بفيلم شاطئ الغرام، "يا ساكني مطروح جنيٌه في بحركم، الناس تجي وتروح وأنا عاشقه حيكم "، وشهد الشاطئ قصة الحب الرومانسية التي دارت حولها فكرة الفيلم، بين "عادل" الشاب الثرى، و"ليلى" المعلمة ابنة موظف التلغراف البسيط، وعرض الفلم في السينمات أوائل عام 1950، عقب تصوير أهم مشاهد على رمال ومياه الشاطئ الذي حمل اسم الفيلم فيما بعد.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة